رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منظمة أطباء بلا حدود تعبر عن قلقها من أوامر الإخلاء في مدينة صور ومخيماته

أطباء بلا حدود في
أطباء بلا حدود في لبنان

أعربت منظمة أطباء بلا حدود في لبنان عن قلقها العميق إزاء أوامر الإخلاء الواسعة التي أصدرها الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء 9 يونيو الجاري، والتي شملت مدينة صور ومخيماتها وعددًا من المناطق المحيطة بها، بما في ذلك حارة المسيحيين في المدينة القديمة.


وأكدت المنظمة أن هذه الإجراءات تمثل شكلًا من أشكال التهجير القسري، ما يعرّض السكان لمخاطر متزايدة نتيجة إجبارهم على النزوح في ظل أوضاع تتسم بالفوضى وانعدام الأمن.

إجلاء الفرق الطبية إلى صيدا


وأوضحت المنظمة أن فرقها أصبحت في وضع آمن حاليًا، بعد انتقالها إلى صيدا عقب إجلائها من المناطق المتأثرة.
وأشارت إلى أن هذه الفرق على أهبة الاستعداد للعودة إلى صور في أقرب وقت ممكن، مصحوبة بطاقم طبي أساسي، بهدف استئناف دعم المستشفيات الشريكة.

توقف الأنشطة الطبية مؤقتًا


وأعلنت "أطباء بلا حدود" تعليق أنشطتها الطبية خلال اليوم، بما يشمل دعم مستشفيات جبل عامل، ومستشفيي قانا ومعركة، إضافة إلى المستشفى اللبناني الإيطالي.
كما تم تعليق عمل العيادات المتنقلة، في انتظار تقييم مستمر للوضع الميداني وتحديد الخطوات التشغيلية المقبلة وفق تطورات الأحداث.

يشهد الاقتصاد اللبناني واحدة من أكثر مراحله تعقيدًا منذ سنوات، في ظل استمرار الضغوط التضخمية، وتداعيات الحرب، وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب تحديات إعادة الإعمار والإصلاحات الهيكلية، وذلك وفق تصريحات صحفية لوزير الاقتصاد والتجارة اللبناني.

التضخم في لبنان 

أكد وزير الاقتصاد والتجارة في لبنان عامر بساط أن الاقتصاد اللبناني يواجه صدمة كبيرة، مشيرًا إلى أن معدل التضخم يقدر بنحو 20%، في وقت تعاني فيه الأسواق المحلية من هشاشة واضحة في القدرة على امتصاص الصدمات الخارجية.

وأوضح الوزير أن نحو 85% من الاستهلاك في لبنان يعتمد على الواردات، وهو ما يزيد من حدة تأثر السوق المحلي بالتغيرات في الأسعار العالمية، خاصة أسعار الغذاء والطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على مستويات المعيشة.

خسائر ضخمة من الحرب

وكشف بساط أن خسائر الدمار في البلاد تقدر بنحو 20 مليار دولار بين حربي 2024 و2026، في حين تصل الخسائر غير المباشرة الناتجة عن الحرب إلى ما بين 7% و8% من الناتج المحلي الإجمالي للبنان، لافتًا إلى أن الضغوط لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، في ظل تأثر مناطق واسعة من البلاد، حيث تأتي المنطقة الجنوبية في صدارة المناطق الأكثر تضررًا، يليها البقاع وأجزاء من بيروت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء