تصعيد ميداني في جنوب لبنان.. حزب الله يعلن استهداف قوة إسرائيلية
في ظل استمرار التوترات على الجبهة الجنوبية للبنان، أعلن "حزب الله" تنفيذ عملية عسكرية استهدفت قوات إسرائيلية، في خطوة تعكس تصاعد وتيرة المواجهات الميدانية بين الجانبين.
وأوضح الحزب، في بيان، أن مقاتليه نفذوا هجومًا عند الساعة 23:55 من مساء الثلاثاء 9 يونيو 2026، مستهدفين تجمعًا لجنود وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة، باستخدام صاروخ وصفه بـ"النوعي".
رد على خروقات واعتداءات
وأشار البيان إلى أن العملية جاءت ردًا على ما اعتبره خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار، إضافة إلى الهجمات التي طالت قرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وتأتي هذه العملية في إطار تصاعد التوترات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن المسؤولية عن خرق التهدئة، في وقت تزداد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
يشهد الاقتصاد اللبناني واحدة من أكثر مراحله تعقيدًا منذ سنوات، في ظل استمرار الضغوط التضخمية، وتداعيات الحرب، وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب تحديات إعادة الإعمار والإصلاحات الهيكلية، وذلك وفق تصريحات صحفية لوزير الاقتصاد والتجارة اللبناني.
التضخم في لبنان
أكد وزير الاقتصاد والتجارة في لبنان عامر بساط أن الاقتصاد اللبناني يواجه صدمة كبيرة، مشيرًا إلى أن معدل التضخم يقدر بنحو 20%، في وقت تعاني فيه الأسواق المحلية من هشاشة واضحة في القدرة على امتصاص الصدمات الخارجية.
وأوضح الوزير أن نحو 85% من الاستهلاك في لبنان يعتمد على الواردات، وهو ما يزيد من حدة تأثر السوق المحلي بالتغيرات في الأسعار العالمية، خاصة أسعار الغذاء والطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على مستويات المعيشة.
خسائر ضخمة من الحرب
وكشف بساط أن خسائر الدمار في البلاد تقدر بنحو 20 مليار دولار بين حربي 2024 و2026، في حين تصل الخسائر غير المباشرة الناتجة عن الحرب إلى ما بين 7% و8% من الناتج المحلي الإجمالي للبنان، لافتًا إلى أن الضغوط لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، في ظل تأثر مناطق واسعة من البلاد، حيث تأتي المنطقة الجنوبية في صدارة المناطق الأكثر تضررًا، يليها البقاع وأجزاء من بيروت.

