محلل يميني لـ«إيجبتك»: المنطقة على شفير حرب عالمية ثالثة
في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التحذيرات من احتمالية توسع رقعة الصراع في المنطقة، وتحول الصراع في المنطقة إلى حرب عالمية ثالثة يدخل فيها أطراف أخرى، بعد أن تمكن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو من إيقاع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في فخ العودة إلى الحرب وفتح باب الصراع على مصراعيه.
إغلاق باب المندب وتهديد الكابلات البحرية أبرز أوراق الضغط
في السياق، قال المحلل السياسي اليمني، عبد الكريم الأنسي، إن استمرار التصعيد الأمريكي ضد إيران، قد يدفع طهران إلى اللجوء لخيارات ضغط قوية، من بينها إغلاق مضيق باب المندب من خلال حليفها في اليمن “جماعة الحوثي”، أو استهداف الكابلات البحرية الخاصة بالاتصالات والإنترنت.

وأضاف الأنسي في تصريحات خاصة لموقع إيجبتك، أن هذه الأدوات تمثل، من وجهة نظره، أبرز أوراق الضغط التي تمتلكها إيران في حال استمرت عمليات الاستهداف، واتسعت دائرة المواجهة.
تحذير من انزلاق غير محسوب نحو صراع أوسع
وحذر المحلل السياسي اليمني، من أن احتمالات توسع النزاع، تظل قائمة، قائلًا: “الحرب العالمية الأولى والثانية، اندلعت نتجية أخطاء بسيطة، لذلك لا نستبعد أبدًا قيام الحرب العالمية الثالثة، خاصة وأن أطراف النزاع لا توجد أي عقلانية في تصرفاتهم سواء نتناهو أو ترامب أو الإدارة الإيرانية”.

مخاوف من استهداف مواقع اليورانيوم المخصب
وحذر الأنسي من التداعيات المحتملة لأي عمليات عسكرية، قد تطال مواقع مرتبطة باليورانيوم المخصب داخل إيران، حال لجأت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى استهداف البنية التحتية الإيرانية، معتبرًا أن مثل هذه التطورات، قد ترفع من مستوى المخاطر الإقليمية، وتدخل المنطقة في مرحلة أكثر تعقيدًا.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستشن ضربات جديدة ضد الطاقة والجسور الإيرانية، قائلًا: “أخذت وقتًا طويلًا لإبرام اتفاق”، وفقًا لقناة العربية في نبأ عاجل.
الحصار البحري.. الأكثر نجاحًا
وأضاف ترامب في تصريحات اليوم لشبكة فوكس نيوز: “الحصار على إيران هو أنجح حصار في تاريخ الحروب البحرية”، زاعمًا أن إيران لا تدفع رواتب جيشها نتيجة لحصاره البحري على موانئها.
إيران تتجه نحو الفشل
وأشار الرئيس الأمريكي إلى، أن إيران تتجه بسرعة نحو الفشل، معتبرًا أن تأخرها في التفاوض ستكون له تبعات كبيرة.
كما صرح، بأن إعادة إيران بناء قدراتها لن ينفعها كثيرًا “على حد زعمه”، مضيفًا أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير نحو 55% مما أعادت إيران بناءه خلال الهدنة.

