رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تهدد عرش إف 35 .. إسرائيل تحذر من «كا-آن» شبح تركى فى سماء المعارك

الديكتاتور التركي
الديكتاتور التركي يهدد صناعة الطائرات المقاتلة الأمريكية

رصد موقع “نيتسف” الإسرائيلي ما وصفه بـ"المناورة التركية"، محذرة من المشروع التركي “كا-آن” المعنى بتطوير طائرات شبحية محلية الصنع.

وأفاد الموقع المتخصص فى الشؤون العسكرية/ إقدام أنقرة على تطوير مقاتلة شبحية خاصة بها اعتمادًا على محركات أمريكية، كتهديد مباشر لصناعة الطائرات المقاتلة الأمريكية المتقدمة، وعلى رأسها طائرة إف-35

 

تهدد صناعة الطائرات الأمريكية

أفاد التقرير بأن هذا التطور دفع الإدارة الأمريكية إلى تعليق تصدير المحركات الحيوية التي تعتمد عليها المقاتلة التركية الجديدة "كا-آن" (KAAN).

الخطوة أثارت تساؤلات عديدة في واشنطن حول نوايا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وُصف بأنه حاول "طعن ترامب في ظهره"، عبر استغلال التكنولوجيا الأمريكية لبناء طائرة محلية تُنافس رأس حربة الصناعة العسكرية الأمريكية، بتكلفة تتجاوز 100 مليون دولار للطائرة الواحدة. 

وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن نجاح المشروع التركي كان سيُتيح للدول الفقيرة الحصول على بديل أرخص من مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية، الأمر الذي يعني خسائر كبيرة لواشنطن وأرباحًا ضخمة لتركيا.

<span style=
الديكتاتور التركي يهدد صناعة الطائرات المقاتلة الأمريكية

 قلق فى اشنطن 

الطموحات التركية اصطدمت مباشرة بقرار الكونجرس الأمريكي منع تصدير محركات F110 الخاصة ببرنامج "كا-آن"، وهو ما أكده وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، معتبرًا أنّ الخطوة جاءت في لحظة حرجة من المشروع. 

القرار يعكس عمق الانقسامات داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويزيد من انعدام الثقة بين أنقرة وواشنطن، خاصة منذ أزمة شراء تركيا لمنظومة الصواريخ الروسية إس-400، التي كانت سببًا رئيسيًا في استبعاد أنقرة من برنامج طائرة إف-35.

وأشار الموقع إلى أن الحظر الأمريكي لا يقتصر أثره على الجانب التقني فقط، بل له تداعيات استراتيجية واسعة على توازن القوى في شرق المتوسط والشرق الأوسط وجنوب آسيا. 

أنقرة تسعى إلى تعزيز مكانتها كقوة إقليمية من خلال تطوير صناعاتها الدفاعية وتوسيع صادراتها العسكرية، لكن القيود الأمريكية تُهدد بتأخير مشروع "كا-آن" سنوات عدة، وهو ما يمنح منافسيها، مثل اليونان وإسرائيل، ميزة كبيرة بفضل امتلاكهم أساطيل متطورة من مقاتلات إف-35.

محاولات تركية لإيجاد بدائل 

في المقابل، تحاول تركيا مواجهة هذه الأزمة عبر حلول بديلة، كشفت مصادر دفاعية عن تسريع شركة TRMotor لبرنامج تطوير المحركات المحلية بدعم مالي طارئ، إلا أن المحللين يتوقعون أن يستغرق المشروع سبع سنوات على الأقل ليصل إلى مرحلة النضج. 

كما تسعى أنقرة للضغط على بعض شركائها في الناتو، مثل المجر وإيطاليا، للتوسط لدى واشنطن بهدف رفع الحظر.

على الصعيد الدولي، برزت الصين كطرف مراقب للأزمة، حيث اعتبر محللون عسكريون صينيون أن الموقف التركي يُشكل "فرصة ذهبية" لبكين لتسويق محركها WS-15 أو اقتراح تعاون مشترك في تطوير المحركات، وهو ما قد يُضاعف التوتر القائم أصلًا بين تركيا والولايات المتحدة.

وبينما تستمر أنقرة في لعب دورها الجغرافي الاستراتيجي كحاجز أمام النفوذ الروسي في الشرق الأوسط، وتستند إلى أهميتها في ملفات مثل اتفاقية حبوب البحر الأسود، فإن مستقبل مشروع "كا-آن" سيبقى مرهونًا بقدرتها على تخطي العقبات الأمريكية، وبمدى استعدادها لإعادة صياغة علاقاتها مع واشنطن في إطار أكثر توافقًا مع مصالح الناتو.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء