كارثة جوية في باكستان.. تحطم مروحية عسكرية ومقتل جميع ركابها
تعرض سلاح الطيران التابع للجيش الباكستاني لخسارة مؤلمة، اليوم الأربعاء، بعد تحطم مروحية عسكرية من طراز (Mi-17) بالقرب من مدينة (مظفر آباد) أثناء عملية الإقلاع، ما أدى إلى مقتل جميع العسكريين الذين كانوا على متنها، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة (دون) المحلية.
وأوضح الجيش الباكستاني في بيان رسمي، أن الحادث وقع نتيجة عطل فني يشتبه في أنه السبب وراء سقوط المروحية، مشيرًا إلى أن فرق الإنقاذ والانتشال تحركت بشكل فوري إلى موقع الحادث عقب وقوعه مباشرة، حيث باشرت عمليات البحث والتعامل مع آثار الحادث.
وتابع بيان الجيش الباكستاني، أن جميع الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية لقوا حتفهم، مؤكدة أنه لم ينج أي فرد من الركاب أو أفراد الطاقم، مضيفًا أن السلطات العسكرية أمرت بتشكيل لجنة تحقيق متخصصة للوقوف على الأسباب الفنية الدقيقة، التي أدت إلى سقوط المروحية، وتحديد ملابسات الحادث بشكل كامل.
كما أشار الجيش الباكستاني إلى أن قائد الجيش الفريق أول عاصم منير، إلى جانب جميع منتسبي القوات المسلحة، أعربوا عن بالغ حزنهم وأسفهم إزاء هذه الخسارة المأساوية، وقدموا تعازيهم ومواساتهم إلى عائلات الضحايا الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم، ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من حوادث تحطم المروحيات العسكرية التي شهدتها باكستان خلال السنوات الأخيرة.

مقتل 26 مسلحًا على الحدود الباكستانية الأفغانستانية
ففي سبتمبر 2025، تحطمت مروحية أخرى تابعة للجيش خلال مهمة روتينية في شمال البلاد، مما أسفر آنذاك عن مقتل طيارين اثنين وثلاثة فنيين كانوا على متنها، وتسلط هذه الحوادث المتكررة الضوء على التحديات التي تواجه أسطول الطيران العسكري الباكستاني، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة التحقيق في أسباب الحوادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز معايير السلامة التشغيلية، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة (أسوشيتد برس).
وفي سياق منفصل، قال عطا الله تارار، وزير الإعلام الباكستاني، إن الجيش الباكستاني نفذ هجمات استهدفت أوكارا لمسلحين على الحدود مع أفغانستان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 26 منهم، وفي المقابل، أعلنت سلطات طالبان في كابول في وقت سابق أن الضربات التي وقعت في ثلاثة أقاليم أفغانية أسفرت عن مقتل 13 مدنيا، بينهم 11 طفلا.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان، حيث شهدت الأشهر الماضية مواجهات متواصلة أودت بحياة مئات الأشخاص منذ أواخر فبراير، عندما شنت كابول هجوما عبر الحدود على إسلام آباد ردا على غارات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية.