رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في يوم إقراره بحق المرأة في المساواة... أسرار العلاقات النسائية لجون كينيد

جون كينيدي
جون كينيدي

تحل اليوم الخميس ذكرى موافقة الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي على قانون المساواة بين الرجل والمرأة في الأجر عن العمل نفسه، وذلك في العاشر من يونيو عام 1969م.

ورغم أن هذا القرار أظهر كينيدي في صورة الداعم لحقوق المرأة والمناصر لها، فإن سيرته الشخصية تعكس جانبًا آخر مختلفًا، إذ كانت علاقاته النسائية المتعددة محل حديث واسع ولم تكن خافية على أحد، حتى على زوجته جاكلين كينيدي. ومع ذلك، لم يكن من السهل على المحيطين به رفضه، لما كان يتمتع به من كاريزما لافتة ونفوذ سياسي واسع.

فيما يلي نستعرض بعض هذه العلاقات، التي انتهت بعضها بموت بطلات القصة بطريقة غامضة، وكما ظل سؤال من قتل "جون كينيدي" محيرا للعالم بأسره عبر السنين، سيظل هذا السؤال أيضا بلا إجابة، هل تسبب "جون كينيدي" في مقتل بعض عشيقاته؟

1. جوديث إكسنر

تعرف "كينيدي" على "إكسنر"، عندما كانت الوسيط بينه وبين رجل العصابات سام جيانكانا، وهي ابنة مهندس معماري ثري، وقالت عن "كينيدي"، إنه كان شديد اللطف معها، بالإضافة إلى أنه كان محبا للغاية، هذا على الرغم من أنها عرفت بمجهضة ابن الرئيس، لأنها حملت حملا غير شرعيا من الرئيس "كينيدي"، وكانت "جاكي كينيدي" على علم بذلك، وهو ما جعل العلاقة محاطة بقدر كبير من الجدل في ذلك الوقت.

توفت "إكسنر" عن عمر يناهز 65 عامًا في عام 1999 بعد معركة طويلة مع سرطان الثدي، وظلت قصتها واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل حول حياة الرئيس الخاصة.

2. مارلين مونرو

دارت إشاعات كثيرة حول علاقة "كينيدي" بـ"مونرو"، خاصة بعد غنائها له "عيد ميلاد سعيد"، في إحدى الحفلات لجمع التبرعات بماديسون سكوير جاردن، في مايو عام 1962م، وهو ما جعل العلاقة بينهما تحت أنظار الإعلام بشكل كبير في ذلك الوقت.

وقال الكاتب الصحفي "سيمور هيرش"، في كتابه "الجانب المظلم من كاميلوت" الذي نشر عام 1997م، أن عدم استقرار "مونرو" نفسيا كان دائما يشكل تهديدا لـ"كينيدي"، وانتهت علاقتهما سريعا بوفاتها عام 1962م، في نفس العام الذي غنت فيه للرئيس، عن عمر يناهز 36 عاما فقط، بعد تناول جرعة زائدة من المهدئات، ولكن تبقى إلى الآن تفاصيل وفاتها غامضة، وقيل أنه ربما يكن لـ"كينيدي" يد في وفاتها.

يؤكد الكاتب كريستوفر أندرسون، أن قبل وفاة "مونرو"، اتصلت الممثلة بـ"جاكي كينيدي" لشعورها بالذنب حيال علاقتها بزوجها "كينيدي"، فقالت لها "جاكي"، "هذه العلاقة رائعة، لتصبحي إذن السيدة الأولى، وسأخرج أنا وأرتاح، وواجهي أنت كل المشاكل التي تحدث هنا"، بحسب ما نشر في موقع مجلة ماري كلير.

3. ماري بينشوت ماير

تأكدت علاقة "كينيدي" بـ"ماري" عندما ظهرت رسالة بخط يده، تم بيعها في إحدى المزادات أوائل عام 2016م، وقال فيها "كينيدي" لـ"ماري"، "لماذا لا تتركين الضاحية لمرة واحدة وتأت لرؤيتي، إما هنا أو في كيب الأسبوع المقبل، أو في بوسطن في التاسع عشر من هذا الشهر، أعلم أن لقائنا غير عقلاني، وربما قد لا تحبين رسالتي، ولكن ربما تحبيها أيضا".

كانت "ماري" شقيقة زوجة محرر جريدة الواشنطن بوست الكبير "بن برادلي"، وتم قتلها في أكتوبر عام 1964م، حيث أطلق عليها النار مرتين من مسافة قريبة، ولم يعرف من قتلها حتى الآن، وقد ارتبطت وفاتها بـ"كينيدي" حيث انتشرت نظريات المؤامرة بأنه قتلها للتخلص منها.

4. ميمي ألفورد

كشفت "ألفورد" في مذكراتها التي نشرتها في عام 2012م، بعنوان "علاقتي بجون كينيدي وما بعدها"، أنها كانت على علاقة بالرئيس الراحل عندما عملت كمتدربة بالبيت الأبيض في عام 1962م، وذلك لمدة دامت 18 شهرا، وقالت عن هذه العلاقة: "وجدت الرئيس جذابا، وهو لم يكن أبدا يبحث عن علاقة تحل محل زواجه"، في إشارة إلى طبيعة العلاقة المعقدة بينهما.

قالت "ألفورد" إن لقاءاتها مع "كينيدي" كان يقوم بترتيبها مساعده الخاص "دايف باورز"، الذي كان مسئولا عن ترتيب المواعيد العاطفية للرئيس، وهو ما أثار الكثير من الجدل لاحقا حول إدارة البيت الأبيض في تلك الفترة

5. جيل كوان

كانت تعمل "كوان" كسكرتيرة بالبيت الأبيض، وغالبا ما كانت ترافق الرئيس "كينيدي" في رحلاته الرسمية، وهي لم تعلق أبدا على تفاصيل علاقتهما، رغم انتشار الكثير من الروايات حول طبيعة هذه العلاقة داخل أروقة البيت الأبيض في ذلك الوقت.

وفي عام 1965م قالت "كوان" خلال لقاء بمكتبة "جون كينيدي"، إن الرئيس مفتونا بالشباب، كما أشارت إلى أنه كان معجبا بزوجته "جاكي"، وفخور بها لأنها احتفظت بتفاصيل البيت الأبيض بشكل منظم وموثق.

6. بريسيلا وير

كانت "وير" تعمل كموظفة بالبيت الأبيض، وكانت "جاكي كينيدي" تعلم بعلاقتها مع زوجها، فخلال حديثها باللغة الفرنسية لإحدى مراسلي القنوات الفرنسية، أشارت "جاكي" إلى "وير" وقالت للمراسل: "هذه الفتاة على علاقة مع زوجي"، وهو تصريح أثار دهشة كبيرة وقتها، وكشف جانبًا من التوتر داخل الحياة الخاصة للرئيس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء