بعد تحويلها إلى فيلم.. ما حكاية رواية «إذما» لمحمد صادق؟
عاد اسم الكاتب محمد صادق إلى الواجهة مجددًا مع عرض فيلم «إذما» في دور السينما، وهو العمل المأخوذ عن الرواية التي تحمل الاسم نفسه، ليواصل بذلك مسار تحويل أعماله الأدبية إلى أفلام سينمائية بعد تجارب سابقة حققت حضورًا جماهيريًا لافتًا، من بينها «هيبتا ـ المحاضرة الأخيرة» و«بضع ساعات في يوم ما»، فيما يجري أيضًا التحضير لتحويل رواية «طه الغريب» إلى عمل سينمائي جديد.
رواية عن الشغف والخوف
تدور أحداث رواية «إذما» حول شخصية عيسى الذي يحتفل بعيد ميلاده السادس والثلاثين بعدما أنهكته صراعات الحياة وخيباتها المتراكمة، قبل أن يتلقى هدية غير متوقعة من شخص لم يكن يتخيل أن يعود إلى حياته مجددًا تدفعه تلك الهدية إلى إعادة النظر في تفاصيل حياته ومساراتها المختلفة، في رحلة بحث عن ذاته وشغفه المفقود، بينما يجد نفسه مضطرًا إلى مواجهة مخاوفه القديمة وأسئلته المؤجلة، في عمل يتناول الحب والشغف والخوف بوصفها قوى مؤثرة في تشكيل مصائر البشر.
من الرواية إلى السينما
يحمل الفيلم السينمائي معالجة مختلفة لأحداث الرواية، حيث تبدأ القصة عندما يتلقى عيسى الشواف رسالة غامضة من نفسه قبل ثمانية عشر عامًا، لتقوده إلى لعبة كنز قديمة نسيها تمامًا، ومع استعادة الذكريات، تظهر في حياته صديقة طفولته «سيرا»، لتنطلق بينهما رحلة مليئة بالمفاجآت والاكتشافات، تكشف الكثير من التفاصيل الغامضة المرتبطة بالماضي وتأثيره في الحاضر.
أبطال العمل
يشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين، من بينهم أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، فيما يتولى محمد صادق مهمة التأليف والإخراج، في خطوة تعكس ارتباطه الوثيق بالنص الأصلي ورغبته في تقديم رؤيته الخاصة للعمل على الشاشة.
مسيرة روائية لافتة
يعد محمد صادق من أبرز كتاب الرواية الشباب في مصر خلال السنوات الأخيرة، وقد بدأت مسيرته الأدبية بإصدار رواية «طه الغريب» عام 2010، قبل أن يحقق انتشارًا واسعًا عبر أعمال عدة تصدرت قوائم الأكثر مبيعًا، من بينها «بضع ساعات في يوم ما» وهيبتا و«إنستا حياة» و«أنت: فليبدأ العبث» و«إذما»، إلى جانب أحدث أعماله الروائية «آن» و«الداما»، التي واصل من خلالها حضوره في المشهد الأدبي المصري والعربي.