مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
أدانت مصر، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأئمة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيدًا بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
وأكدت مصر تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.

وشددت مصر على أن أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصرى والعربي مجددة رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، ومؤكدة أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، جددت المملكة العربية السعودية إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية والانتهاكات السافرة التي استهدفت سيادة مملكة البحرين، والكويت ، مؤكدة أنها تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت المملكة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما جددت السعودية تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة دعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

وفي وقت سابق من اليوم، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، بعد تعرض البلدين فجر السبت لإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما، جرى اعتراضها بنجاح، مؤكدة يقظة القوات المسلحة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، واستمرارا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دان الاعتداءات الإيرانية غير المبررة وأي مساع لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، معتبرة أن هذه الأعمال تشكل تهديدا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، وتتعارض مع ما يدعو إليه الدين الإسلامي من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة.

