براد بيت في اختبار البقاء.. «Heart of the Beast» يكشف الجانب الأكثر قسوة
تستعد شركة Paramount Pictures لطرح واحد من أكثر أفلامها انتظارًا خلال عام 2026، وهو فيلم Heart of the Beast الذي يعيد التعاون بين النجم العالمي Brad Pitt والمخرج David Ayer بعد نجاح فيلم Fury قبل أكثر من عقد.
أفلام الحركة
الفيلم الجديد لا يعتمد على الصخب المعتاد لأفلام الحركة، بل يذهب إلى منطقة مختلفة تمامًا، حيث الصمت هو العدو الأكبر، والطبيعة هي الخصم الأقسى، في قصة تقوم على فكرة البقاء في عزلة قاتلة داخل واحدة من أكثر البيئات قسوة على وجه الأرض.

تفاصيل الفيلم
ويجسد براد بيت شخصية جندي سابق من قوات النخبة يُدعى “جيمس بيلمونت”، تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد سقوط طائرته في قلب مناطق نائية من ألاسكا، ليجد نفسه محاصرًا بين الجليد والوحدة والخطر، دون أي وسيلة للنجاة سوى غريزة البقاء.
لكن المفاجأة داخل القصة أن بيلمونت لا يخوض هذه الرحلة وحيدًا، إذ يرافقه كلبه العسكري المتقاعد “أودين”، لتتحول العلاقة بينهما إلى محور إنساني عميق يتجاوز فكرة النجاة الجسدية، نحو فكرة الشراكة العاطفية في مواجهة الألم والبرد والخوف.

تأثر المخرج بالنص
المخرج ديفيد آير وصف السيناريو بأنه تجربة “تقترب من الشعر السينمائي”، مؤكدًا أنه تأثر بالنص بشكل شخصي، وأنه يطرح أسئلة عن الحزن والشفاء أكثر مما يقدم قصة تقليدية عن البقاء. كما أشار إلى أن براد بيت تعامل مع العمل باعتباره مشروعًا إنسانيًا قبل أن يكون فيلمًا تجاريًا.
وحرص صناع العمل على الابتعاد عن الاستوديوهات المغلقة، حيث تم تصوير معظم المشاهد في بيئات طبيعية قاسية، من بينها مناطق جبلية في نيوزيلندا، بهدف نقل الإحساس الحقيقي بالعزلة والخطر دون أي مؤثرات مصطنعة.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب براد بيت كل من J.K. Simmons وAnna Lambe، في عمل يمزج بين الدراما النفسية والتشويق الهادئ، بعيدًا عن نمط أفلام الأكشن التقليدية.
طرح الفيلم 25 سبتمير
ومن المقرر عرض فيلم “Heart of the Beast” عالميًا يوم 25 سبتمبر 2026، وسط ترقب كبير من الجمهور والنقاد، الذين يتوقعون تجربة مختلفة لبراد بيت تقوم على الأداء الداخلي أكثر من الحركة، وعلى الصمت أكثر من الحوار