رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبز الحبوب الكاملة الأبرز.. أطعمة مُصنَّعة تفيد صحة الأمعاء

خبز الحبوب الكاملة
خبز الحبوب الكاملة

تثير الأطعمة المُصنَّعة جدلاً واسعاً في الأوساط الصحية، ومع كثرة التحذيرات، قد يقع كثيرون في حيرة بشأن ما إذا كان ينبغي تجنب هذه الأطعمة تماماً، غير أن المفاجأة تكمن في أن بعض الأطعمة المُصنَّعة قد يكون لها دور إيجابي في دعم صحة الأمعاء، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد».

ما المقصود بالأطعمة المُصنَّعة؟

يُعد مصطلح «الأطعمة المُصنَّعة» واسعاً، إذ يشمل أي طعام خضع لتغيير ما مقارنةً بحالته الطبيعية الأصلية، وقد تكون هذه المعالجة بسيطة، مثل تجميد الفواكه أو تقطيع الخضراوات وتعبئتها، وقد تكون أكثر تعقيداً كما في الوجبات السريعة، والمشروبات الغازية المُحلّاة، والحلويات، التي تُصنَّف ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

ومن المهم الإشارة إلى أن الاعتماد المفرط على بعض الأطعمة المُصنَّعة، خصوصاً الغنية بالدهون والسكريات والصوديوم، مع انخفاض محتواها من الألياف، قد ينعكس سلباً على صحة الأمعاء. ومع ذلك، لا يمكن وضع جميع الأطعمة المُصنَّعة في خانة واحدة؛ إذ تختلف جودتها وتأثيرها، وبعضها قد يكون خياراً غذائياً مفيداً.

تفاوت استجابة الأفراد للمواد المضافة

على الرغم من السمعة السلبية التي تحيط بالأطعمة المُصنَّعة، فإن إقصاءها تماماً من النظام الغذائي ليس ضرورياً. بل إن بعض هذه الأطعمة قد يُعزز صحة الأمعاء، خصوصاً إذا أسهم في تنويع النظام الغذائي، وزيادة مدخول الألياف والمغذيات المفيدة.

وفيما يلي مجموعة من الأطعمة المُصنَّعة التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي يدعم الأمعاء:

1- الفاصوليا والعدس المُعلَّبان

تُعد الفاصوليا والعدس من المصادر الغنية بالألياف، التي تُسهم في تعزيز الشعور بالشبع وتحسين حركة الأمعاء. وهما يحتويان على البروتين والفيتامينات والمعادن، إضافةً إلى المغذيات النباتية التي توجد حصرياً في الأطعمة النباتية. 

يمكن إضافة الفاصوليا المُعلَّبة إلى السلطات والشوربات واليخنات، كما يمكن استخدام العدس في الأطباق الساخنة والباردة.

2- خبز الحبوب الكاملة

على الرغم من تصنيفه ضمن الأطعمة فائقة المعالجة، فإن خبز الحبوب الكاملة يُعد خياراً غذائياً مهماً. فهو يُسهم في تلبية الحد الأدنى الموصى به من الحبوب الكاملة يومياً، ويوفر الألياف والبروتين والمغذيات النباتية التي تدعم صحة الأمعاء، إدراجه في النظام الغذائي يُعد وسيلة سهلة لزيادة استهلاك الحبوب الكاملة.

3- الأرز الأبيض المُبرَّد والمعاد تسخينه

غالباً ما يتعرض الأرز الأبيض للانتقاد بسبب كونه مُعالجاً، إلا أنه يمتلك فائدة غير معروفة على نطاق واسع. فعند طهيه ثم تبريده وإعادة تسخينه، تزداد نسبة «النشا المقاوم» فيه، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.

4- التوفو المُعالَج بكبريتات الكالسيوم

رغم أن التوفو في شكله الأساسي ليس طعاماً مُصنَّعاً بشكل كبير، فإن معالجته بكبريتات الكالسيوم تُصنّفه ضمن الأطعمة فائقة المعالجة. ومع ذلك، فإن هذا النوع تحديداً يُعد غنياً بالكالسيوم، مما يجعله مفيداً لصحة العظام. كما يظل التوفو مصدراً جيداً للبروتين والفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية.

5- حليب الألبان قليل اللاكتوز

يُعد الحليب منخفض اللاكتوز خياراً مثالياً للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، وهو سكر طبيعي موجود في الحليب، وعلى الرغم من خضوعه للمعالجة، فإنه يحتفظ بقيمته الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم وفيتامين «د» والبروتين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء