رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبادرة الشريك الأدبي تستضيف سامح محجوب في ثلاث مدن سعودية

سامح محجوب
سامح محجوب

ضمن برامجها الهادفة إلى تعزيز الحراك الثقافي العربي وتوسيع جسور التواصل بين المبدعين والجمهور، تنظم مبادرة "الشريك الأدبي" التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية ثلاثة لقاءات ثقافية للشاعر والإعلامي المصري سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي بالقاهرة، وذلك في مدن جدة والخبر والأحساء خلال شهر يونيو الجاري.

وتأتي هذه الاستضافة في إطار حرص البرنامج على استضافة أسماء بارزة في المشهد الأدبي العربي، وإتاحة الفرصة للجمهور السعودي للتفاعل المباشر مع تجارب إبداعية مؤثرة، من خلال سلسلة من اللقاءات الحوارية التي تتناول قضايا الشعر والأدب والجوائز الثقافية وأسئلة الكتابة المعاصرة.

"صكوك الشعر" في جدة

تنطلق جولة سامح محجوب الثقافية من مدينة جدة يوم 10 يونيو، من خلال لقاء يحمل عنوان "صكوك الشعر"، يناقش فيه التحولات التي شهدتها الشعرية العربية خلال العقود الأخيرة، والأسئلة المرتبطة بمفهوم الشعر وحدوده ومعاييره النقدية.

ويتناول اللقاء إشكاليات التصنيف والتقييم في المشهد الشعري المعاصر، في ظل تعدد التجارب والرؤى الفنية، إلى جانب مناقشة طبيعة التحولات التي طرأت على القصيدة العربية وأثرها في تشكيل ملامح الكتابة الجديدة.

الجوائز الأدبية بين القيمة والبريق

وفي ثاني محطات الجولة، يلتقي محجوب جمهوره يوم 12 يونيو في مكتبة إثراء بمدينة الظهران، في ندوة بعنوان "الجوائز الأدبية بين الأدب والبريق"، يناقش خلالها تأثير الجوائز في المشهد الثقافي العربي والعالمي، ودورها في تسليط الضوء على التجارب الإبداعية المختلفة.

ويتطرق اللقاء إلى العلاقة بين القيمة الفنية للأعمال الأدبية والبعد الإعلامي المصاحب للجوائز، كما يفتح نقاشًا حول أثر الجوائز في صناعة الشهرة الأدبية، ومدى قدرتها على ترسيخ المشاريع الإبداعية المؤثرة أو إعادة تشكيل خريطة الحضور الثقافي.

أسئلة الشعر في الأحساء

وتختتم اللقاءات يوم 14 يونيو بمدينة الأحساء، من خلال ندوة تتناول مفهوم الشعر ومحاولات تعريفه عبر التاريخ النقدي والأدبي، حيث يستعرض محجوب رؤيته الخاصة لطبيعة الشعر بوصفه فنًا متجددًا يتجاوز القوالب والتعريفات الثابتة.

ويناقش اللقاء الفروق بين التجربة الشعرية الحية والتعريفات الأكاديمية التقليدية، إلى جانب استعراض التحولات التي شهدها الشعر العربي عبر مراحله المختلفة، وعلاقته بالفنون الأخرى وقدرته المستمرة على التجدد والتأثير.

مبادرة لتعزيز الشراكات الأدبية

وتعد مبادرة "الشريك الأدبي" إحدى المبادرات الثقافية التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية عام 2021، وتهدف إلى بناء شراكات مع المقاهي والفضاءات الثقافية المهتمة بالأدب، وتنظيم لقاءات وفعاليات تستضيف أدباء وشعراء من مختلف الدول العربية، بما يسهم في تنشيط المشهد الثقافي وتوسيع دائرة التفاعل مع الإبداع العربي.

وقد استضافت المبادرة منذ انطلاقها عددًا من الشعراء والكتاب العرب، وشكلت منصة للحوار حول قضايا الأدب والكتابة والنشر، إلى جانب إتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على تجارب إبداعية متنوعة من مختلف الأجيال والمدارس الأدبية.

مسيرة شعرية وإدارية

ويعد سامح محجوب من أبرز الأصوات الشعرية المصرية والعربية في جيله، إذ جمع بين العمل الثقافي والإعلامي والإبداع الشعري، وتولى إدارة بيت الشعر العربي بالقاهرة، كما يشغل منصب مدير الأنشطة الثقافية بصندوق التنمية الثقافية.

وصدرت له مجموعة من الدواوين الشعرية التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الأدبي العربي، من بينها: "لا شيء يساوي حزن النهر"، و"الحفر بيد واحدة"، و"مجاز الماء"، و"امرأة مفخخة بالياسمين.. ينتظرها عاشق أعزل"، و"يفسر للريح أسفارها"، و"أمشي ويصل غيري"، إضافة إلى ديوانه الأحدث "كومبارسيتا" الصادر عام 2025.

كما شارك في العديد من الفعاليات الأدبية والثقافية العربية، ونشرت قصائده ودراساته في صحف ومجلات عربية ودولية، فيما تناولت أعماله النقدية والأكاديمية العديد من الدراسات التي رصدت تجربته الشعرية ومسيرته الثقافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء