حارس الأهلي يبدأ البحث عن عروض لرحيله.. أبرزها الحرس والمقاولون العرب
بدأ محمد سيحا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خطواته للبحث عن فرصة للرحيل عن القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأكد مصدر مقرب من اللاعب لـ"إيجبتك"، أن سيحا تواصل بالفعل مع مسؤولي ناديي المقاولون العرب وحرس الحدود، لاستطلاع إمكانية الانتقال لأحدهما خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر والمشاركة بشكل أساسي، بعد أن شهد الموسم الماضي مشاركة محدودة مع الفريق الأول.
وأشار المصدر إلى أن الأهلي يدرس عروض الرحيل بعناية، حيث يرحب النادي بمغادرة اللاعبين الذين لم يجدوا فرصتهم داخل تشكيلة الفريق، شريطة الحفاظ على حقوقه المالية والفنية في الصفقة.
وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي يستعد فيه الأهلي للموسم الجديد، مع السعي لتدعيم صفوف الفريق باللاعبين الذين سيشكلون إضافة قوية للفريق في المنافسات المحلية والقارية.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.








