دول الشمال والبلطيق تدفع نحو تسريع انضمام أوكرانيا للمؤسسات الأوروبية
أكد قادة دول إسكندنافيا والبلطيق تمسكهم بدعم أوكرانيا، داعين إلى تسريع إجراءات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في ظل تصاعد التحديات الأمنية المرتبطة بالحرب مع روسيا.
وشددت الدول الثماني على أن مستقبل أوكرانيا يجب أن يُحسم داخل الإطار الأوروبي والأوروأطلسي، مع التأكيد على رفض أي تدخل خارجي في قراراتها السيادية.
لقاء تالين يعزز التنسيق
وجاءت هذه المواقف خلال اجتماع إقليمي في العاصمة الإستونية تالين، بمشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث ناقش القادة آليات تعزيز الدعم العسكري والاقتصادي، إلى جانب تسريع خطوات الاندماج الأوروبي.
وأكد المشاركون ضرورة توفير ضمانات أمنية فعالة لأوكرانيا، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحقيق استقرار دائم داخل القارة.
تعهدات بمواصلة الدعم
وفي بيان مشترك، جدد القادة التزامهم بمساندة أوكرانيا في مواجهة روسيا، مشيرين إلى أن نتائج الحرب ستنعكس بشكل مباشر على مستقبل الأمن الأوروبي.
كما أكدوا استمرار تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية، وتعزيز التعاون الدفاعي مع كييف.
دعوة أوكرانية لتسريع العضوية
من جانبه، دعا الرئيس الأوكراني إلى اتخاذ خطوات عملية لفتح مسارات التفاوض وتسريع إجراءات الانضمام للاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن بلاده استوفت جانبًا كبيرًا من المتطلبات الفنية والسياسية.
كما اعتبر أن الانضمام إلى الناتو يمثل ضمانة حقيقية لتعزيز الأمن والاستقرار في أوروبا.
تقدم أوروبي ورفض روسي
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقدم أوكرانيا في مسار الانضمام للاتحاد الأوروبي، بعد إطلاق المرحلة الأولى من المفاوضات الخاصة بالإصلاحات القانونية والديمقراطية.
في المقابل، ترفض موسكو توسيع الناتو شرقًا، معتبرة ذلك تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، بينما تتمسك دول الشمال والبلطيق بحق أوكرانيا في اختيار تحالفاتها دون ضغوط.
دفع متزايد نحو الاندماج الكامل
ويعكس هذا الحراك السياسي تصاعد التوجه الأوروبي نحو دمج أوكرانيا بشكل أعمق في المنظومة الأوروبية، رغم التحديات المستمرة المرتبطة بالحرب ومتطلبات الإصلاح الداخلي.



