إيال زامير: الجيش الإسرائيلي مستعد لشن هجوم كبير على إيران
أكد إيال زامير، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، أن الضربات التي نفذتها إسرائيل مؤخرًا ضد إيران لم تكن سوى مرحلة أولى، وتمهيدًا لعمليات عسكرية أشد قوة، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي جاهز للعودة إلى تنفيذ هجمات جديدة إذا اقتضت الظروف ذلك.
وقال زامير، إن القوات الإسرائيلية ما زالت تحافظ على أعلى درجات الجاهزية العسكرية؛ لاستئناف العمليات ضد إيران في أي وقت، مضيفًا أن جميع القدرات الدفاعية والهجومية؛ للجيش وضعت في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي تطورات محتملة، وذلك وفقًا لما ذكره مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي.
وأوضح رئيس الأركان، أن إسرائيل تمكنت خلال الفترة الأخيرة من تصدي التهديدات التي كانت موجهة ضدها، مشيرًا إلى أن الجيش رد على تلك التهديدات من خلال تنفيذ ضربات سريعة وقوية استهدفت مواقع داخل إيران، لافتًا أن العملية العسكرية الأخيرة لم تمثل كامل الرد الإسرائيلي، بل كانت بمثابة خطوة تمهيدية لعمليات أكبر يمكن تنفيذها مستقبلًا.

إسرائيل تستعد لهجوم جديد
واختتم إيال زامير، رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، بتأكيد قوات جيشه واستعداده للعودة مجددًا وتوجيه ضربات وصفها بأنها (أكثر شدة وعمقًا) إذا استدعت الحاجة ذلك؛ إذ تأتي هذه التصريحات في أعقاب التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة يومي الأحد والإثنين الموافق 7 و8 يونيو 2026، عندما تبادلت إيران وإسرائيل سلسلة من الهجمات والضربات المتبادلة في واحدة من أكثر، المواجهات المباشرة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وجاء هذا التصعيد بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية (بيروت)، حيث يتمركز المقاومة في لبنان (حزب الله) اللبناني الحليف الرئيسي لإيران في المنطقة، وفي المقابل، أعلنت الجمهورية الإيرانية الإسلامية، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه التطورات، محذرة من إمكانية التدخل والرد على أي استهداف لحلفائها.
وفي وقت سابق، أعلنت إيران أنها نفذت ردها العسكري على إسرائيل، مؤكدة أن العملية التي قامت بها انتهت بعد تحقيق أهدافها، في حين استمرت حالة الترقب والحذر في المنطقة وسط مخاوف من تجدد المواجهة بين الطرفين واتساع دائرة التصعيد خلال المرحلة المقبلة.