وزير الطاقة الأمريكي: نشاط الملاحة في مضيق هرمز يشهد قفزة كبيرة
تحدث كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، عن تطورات تتعلق بأسواق الطاقة وحركة الملاحة البحرية، مشيرًا إلى وجود زيادة لافتة في حركة السفن العابرة عبر مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح وزير الطاقة في تصريحات صحفية، أن حركة المرور البحري في مضيق هرمز تشهد ارتفاعًا كبيرًا وملحوظًا، لافتًا إلى استمرار النشاط الملاحي في أحد أهم الممرات الاستراتيجية؛ لنقل النفط والطاقة في العالم.
وفي ما يتعلق بإيران، أكد وزير الطاقة الأمريكي، أن هذا الملف لا يزال يمثل قضية أساسية بالنسبة للولايات المتحدة، مشددًا على أن واشنطن تواصل التعامل معه في الوقت الراهن وستستمر في ذلك خلال المرحلة المقبلة، مصيفًا أن الولايات المتحدة تمتلك الإمكانات والقدرات التي تمكنها من إدارة هذا الملف والتعامل مع مختلف تحدياته.
كما أشار الوزير الأمريكي إلى أن النظرة المستقبلية لقطاع الطاقة تبدو إيجابية للغاية، معربًا عن اعتقاده بأن السنوات والعقود القادمة ستشهد وفرة كبيرة في موارد الطاقة وتطورًا مستمرًا في الإمدادات العالمية.

واختتم كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي حديثه، قائلًا إن صادرات النفط الأمريكية سجلت نموًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة عززت حضورها في أسواق الطاقة العالمية من خلال زيادة كميات النفط المصدرة إلى الخارج.
الجيش الأمريكي يُهاجم مواقع إيرانية
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأمريكي، يوم السبت الماضي، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادارات ومراقبة ساحلية إيرانية، عقب إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها طهران باتجاه مضيق هرمز، في تطور جديد يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء الحرب الدائرة بين البلدين.
ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن التقديرات العسكرية تشير إلى أن الطائرات المسيرة الإيرانية الأربع كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات طالت مواقع مراقبة إيرانية في جوروك وجزيرة قشم الواقعتين على مضيق هرمز، في المقابل، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجوم الأمريكي يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار المعلن في الثامن من أبريل، مؤكدة أن تكرار هذه التحركات يعكس عدم وجود نية أمريكية حقيقية لخفض التوتر. وحذرت طهران من أنها ستحمل واشنطن مسؤولية أي تداعيات أو تصعيد لاحق.