وزير الخارجية يبحث مع مسؤولين أفارقة الوضع الصحي في القارة
أجرى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وإدوارد بزيمانا، وزير خارجية جمهورية بوروندي دولة رئاسة الاتحاد الأفريقي، وتيتي أنطونيو، وزير خارجية جمهورية أنجولا، ومحمود ثابت، وزير خارجية جمهورية تنزانيا المتحدة، وتيريز واجنر، وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر مع الأشقاء الأفارقة بشأن أولويات العمل الأفريقي المشترك.
تعزيز التنسيق الأفريقي.. واستعداد مصر الدائم للمشاركة
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الاتصالات تناولت سبل تعزيز التنسيق الأفريقي؛ لإرساء دعائم السلم والأمن والاستقرار بالقارة، ودفع جهود التنمية المستدامة، كما تم تبادل الرؤى إزاء مختلف القضايا الإقليمية والقارية محل الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع الصحية في القارة الأفريقية، وسبل تعزيز الاستجابة الجماعية للتحديات الصحية.
حيث أكد وزير الخارجية المصري، استعداد مصر الدائم لمشاركة ما لديها من إمكانات وخبرات، ودعم فني في هذا المجال، انطلاقًا من الدور المصري الداعم للأشقاء، والحرص على تعزيز الأمن الصحي في القارة.

وأضاف المتحدث الرسمى، أن الاتصالات تناولت المواعيد الجديدة المقترحة والتحضيرات الخاصة بعقد قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية الثامنة لمنتصف العام، والدورة التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، وفعاليات الاتحاد الأفريقي المصاحبة لهما المقرر استضافتهم في مصر خلال العام الجاري، بما يسهم في تعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية ومفوضية الاتحاد الأفريقي ودفع جهود التكامل الاقتصادي القاري.
وزير الخارجية يؤكد ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب
جرى اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وتوني كايزر، وزير الخارجية والشئون الأوروبية بجمهورية سلوفينيا، اليوم الثلاثاء؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي عبر «فيسبوك»، إن الوزير عبد العاطي، قدم التهنئة لنظيره السلوفيني بمناسبة توليه مهام منصبه، معربًا عن التطلع لمواصلة العمل المشترك؛ للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والتجارية والاستثمارية.