وزير الخارجية يؤكد ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب حول غزة
جرى اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وتوني كايزر، وزير الخارجية والشئون الأوروبية بجمهورية سلوفينيا، اليوم الثلاثاء؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي عبر «فيسبوك»، إن الوزير عبد العاطي، قدم التهنئة لنظيره السلوفيني بمناسبة توليه مهام منصبه، معربًا عن التطلع لمواصلة العمل المشترك؛ للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والتجارية والاستثمارية.
كما رحب وزير الخارجية بنتائج الدورة الثانية للجنة الاقتصادية المشتركة (المصرية – السلوفينية)، التي عُقدت في ليوبليانا عام 2024 برئاسة وزيري خارجية البلدين، معربًا عن التطلع لاستضافة الدورة الثالثة للجنة بالقاهرة خلال العام الجاري، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.

التطورات في المنطقة.. والقضية الفلسطينية
وأوضح بيان الخارجية، أنه في إطار بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، استعرض الوزير عبد العاطي، فرص زيادة الصادرات المصرية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي عبر سلوفينيا، فضلًا عن إمكانية تدشين خط نقل بحري يساهم في تعزيز نفاذ السلع المصرية إلى الأسواق الأوروبية، كما تناول الوزيران آفاق توسيع التعاون في قطاع الموانئ، بما يتجاوز التعاون القائم بين ميناء كوبر والإسكندرية؛ ليشمل موانئ مصرية أخرى، من بينها العين السخنة ودمياط.
وأضاف بيان الخارجية، أن الوزيران تبادلا الرؤى بشأن التطورات في المنطقة، وبالأخص القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، بما يضمن النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية.
واختتم وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، حديثه بتأكيد أهمية الدفع نحو تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ومن جانبه، أعرب وزير خارجية جمهورية سلوفينيا عن تقديره لما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور ملحوظ، مؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بما يعكس عمق العلاقات الثنائية وتطورها، خاصةً في مجالات النقل البحري والموانئ، فضلاً عن تعزيز الربط الجوي وتبادل رحلات الطيران بين البلدين.