شاهد عيان يكشف تفاصيل جديدة في حريق فيصل: الأهالي أنقذوا السكان قبل وقوع فاجعة|خاص
قال أحد شهود العيان في واقعة حريق شقة فيصل، إن تدخل الأهالي بشجاعة كبيرة حال دون وقوع كارثة إنسانية أكبر، موضحًا أن الأهالي استعانوا بسلالم وصعدوا للأدوار العليا لإنقاذ السكان المحتجزين وسط ألسنة النيران.
وأضاف الشاهد في تصريح خاص لموقع إيجبتك، أن الحريق اندلع في تمام الساعة الثانية صباحًا واستمر حتى الخامسة فجرًا، بسبب وجود كميات كبيرة من الملابس داخل المحل الذي اشتعل أولًا؛ مما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب عبر منور العقار وامتدادها إلى عدة شقق سكنية. وأكد أن قوات الحماية المدنية تمكنت من السيطرة على الحريق بعد ساعات من الجهود المكثفة.
وأشار الشاهد إلى أن الحادث أسفر عن إصابة 11 شخصًا بحالات اختناق، بينهم 3 حالات في العناية المركزة، فضلًا عن آخرين تماثلوا للشفاء بينهم مصابون سودانيون.
وكانت منطقة الطوابق بشارع المنشية في فيصل قد شهدت مأساة إنسانية، حيث أسفر الحريق عن مصرع 3 أشخاص من أسرة واحدة، عُثر على جثامينهم داخل شقة بالطابق الأول، وهم:
• أمجد يوسف إسحاق
• زوجته مريم برسوم سعد مينا
• نجلهما يوسف أمجد إسحاق (طالب بالثانوية العامة)
فيما شملت قائمة المصابين:
عبد الله سيد أحمد – حسين محمود عبد الحليم – محمد أحمد محمد – حسن رامي حسن – هناء مصطفى محمود – يوسف سيد إبراهيم – ناجي يوسف سعد – تباهي الحاج محمد.
تفاصيل الواقعة
وكشفت معاينة النيابة العامة بالهرم أن الحريق بدأ داخل محل ملابس حريمي بمساحة 120 مترًا في الطابق الأول، ثم امتد إلى محل أحذية مجاور بمساحة 50 مترًا، ومنها إلى شقة سكنية بمساحة 100 متر، وصولًا إلى شقة تُستخدم كحضانة للأطفال في نفس الطابق.
ورجحت التحقيقات الأولية أن ماسًا كهربائيًا هو السبب وراء اندلاع الحريق الذي تسبب في سلسلة حرائق متتالية داخل العقار.
وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، فيما أمرت النيابة العامة بانتداب المعمل الجنائي لبيان السبب الفني بدقة، والتصريح بدفن الجثامين عقب انتهاء تقارير الطب الشرعي.
