اتهامات أممية لإسرائيل بارتكاب جرائم تعذيب وخطف بحق الفلسطينيين
اتهمت لجنة أممية السلطات الإسرائيلية بالتواطؤ المباشر مع المستوطنين في اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية توفر الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ تلك الاعتداءات.
وأوضح تقرير اللجنة أن الهجمات تصاعدت بنسبة 130% منذ عام 2023، في ظل مناخ يتسم بالإفلات من العقاب. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وفي المقابل، رفضت إسرائيل هذه الاتهامات ووصفتها بأنها حوادث فردية، بينما أكدت اللجنة أن مشاركة الجيش في تلك الأحداث تعني “انهيار التمييز بين المستوطنين والجنود”.
كما وثقت اللجنة ارتكاب انتهاكات وجرائم خطيرة بحق الأطفال والنساء الفلسطينيات، من بينها عمليات خطف وتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن محكمة العدل الدولية اعتبرت إسرائيل والمستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية غير قانونية.
ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل من أجل تفكيك المستوطنات ووضع حد لأعمال العنف في الضفة الغربية.
حظر دخول سموتريتش
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو حظر دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى الأراضي الفرنسية.
وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن القرار جاء على خلفية سياسات سموتريتش التي “تعزز بشكل فعال ضم الضفة الغربية”.
وأوضح بارو أن القرار اتخذ بالتنسيق مع شركاء من بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج.
وتشمل الإجراءات الفرنسية، إلى جانب منع سموتريتش من دخول البلاد، حظر دخول أربعة قادة لمنظمات استيطانية و21 مستوطنا متطرفا.
وبرر وزير الخارجية الفرنسي استهداف سموتريتش، أحد أبرز وزراء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، بسبب سياساته التي “تعزز بشكل فعال ضم الضفة الغربية”، والتي يطالب بها علنا، إلى جانب سعيه لإنشاء مستوطنات جديدة فيها، وإعادة الاستيطان في غزة، والتسبب في الانهيار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على السكان الفلسطينيين.