جيش الاحتلال يقتل مسلحًا تسلل من لبنان
قال جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء إن قوات إسرائيلية تتمركز في منطقة جبال راميم بشمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية قتلت شخصا واحدا في واقعة ردت خلالها على إطلاق نار.
وأضاف أنه لم يُصب أي جنود إسرائيليين في الواقعة، التي لا تزال جارية، بينما تنفذ القوات عمليات تمشيط في المنطقة بدعم من سلاح الجو.
وفي سياق متصل، كشفت القناة 14 العبرية، أن المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل، قرر اعتماد معادلة تصعيدية جديدة تجاه لبنان، تقضي بأن أي صاروخ يطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل سيقابل ضربات مباشرة على العاصمة بيروت، دون الحاجة للحصول على موافقة سياسية مسبقة، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية.
توسيع هامش القرار العسكري
ويأتي هذا القرار في إطار تشديد الرد الإسرائيلي على أي هجمات قادمة من لبنان، وسط استمرار التوتر على الجبهة الشمالية وتصاعد التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.
ويعكس التوجه الجديد، انتقال إسرائيل نحو توسيع صلاحيات الجيش الميدانية، حيث سيكون بإمكانه تنفيذ ضربات مباشرة على بيروت بشكل تلقائي في حال تعرض أراضيها لأي إطلاق صاروخي.
ارتفاع المخاطر على المدنيين والبنية التحتية
تأتي هذه المعادلة في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وضاحية بيروت، وسط تحذيرات متكررة من أن اتساع رقعة المواجهة، قد يشمل مناطق ذات كثافة سكانية عالية، مما يزيد من احتمالية انزلاق الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة.
ويضع القرار الإسرائيلي، لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية، إذ تتحول بيروت إلى هدف مباشر، ما يضاعف المخاطر على المدنيين والبنية التحتية، ويزيد صعوبة ضبط أي تصعيد محتمل.
ضغوط دولية لاحتواء التصعيد
وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط دولية وأمركية، لاحتواء التصعيد وفرض تثبيت وقف إطلاق النار، في وقت تؤكد إسرائيل، أنها لن تتسامح مع أي إطلاق صواريخ من لبنان دون رد واسع.
وفي حال تنفيذ المعادلة عمليًا، فإنها قد تمثل تحولًا نوعيًا في النزاع، حيث تصبح العاصمة اللبنانية تحت تهديد مباشر، وتفتح الباب أمام مواجهة عسكرية أكثر اتساعًا.

