فرنسا: سنفرض عقوبات على إسرائيليين مرتبطين بالعنف في الضفة الغربية
قال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أن سلطات فرنسا أصدرت قرارًا مهمًا بتفرض عقوبات على أشخاص إسرائيليين مرتبطين بالعنف في الضفة الغربية، وذلك وفقًا لما ذكره موقع (لبنان 24).
وفي وقت سابق، قال 3 دبلوماسيين أوروبيين يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026، إن فرنسا تعمل مع عدة دول على زيادة الضغط على إسرائيل، من خلال المضي قدما في فرض عقوبات منسقة داخل كل دولة تستهدف أفرادا مرتبطين بأعمال العنف في الضفة الغربية، بحسب وكالة رويترز.
فرنسا تعمل مع عدة دول على زيادة الضغط على إسرائيل
وأضاف الدبلوماسيون الأوروبيون، أن الإجراءات التي تشمل تجميد أصول وحظر سفر، لم تُستكمل بعد، وقد تعتمد الدول قوائم مختلفة من الأفراد المستهدفين، وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وتعكس تنامي الغضب في كثير من الدول الغربية تجاه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي توسعت في بناء المستوطنات.

وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل رضيعا فلسطينيا يبلغ من العمر سبعة أشهر وأصابت والديه بجروح في منطقة تل رميدة جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية مساء يوم الجمعة الماضية.
وحددت الوزارة هوية الرضيع بأنه سام فهد أبو هيكل، وقالت إنه لقي حتفه في الموقع، بينما أصيب والداه بالرصاص وحالتهما متوسطة.وقالت جدة الطفل إن الأسرة كانت تستقل سيارتها بالقرب من حاجز 17 عندما شاهدوا مركبات عسكرية إسرائيلية وجنودا من بعيد، فأوقفوا السيارة، مضيفًا أنه تم إطلاق النار عليهم، واعتقدوا في البداية أنها طلقات تحذيرية.
تنفيذ اقتحامات ومداهمات إسرائيلية
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، تنفيذ اقتحامات ومداهمات في عدد من مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها عمليات إطلاق نار وقنابل غاز، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم، بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز خلال اقتحام قرية رأس كركر غرب المدينة، فيما اندلعت مواجهات في بلدة أبو شخيدم شمال رام الله عقب إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي خلال اقتحام البلدة.