حمزة العيلي يفاجئ الجمهور.. مصطفى محمود يعود دراميًا في رمضان 2027
تشهد الخريطة الدرامية لموسم رمضان 2027 حدثاً فنياً بارزاً، عقب الإعلان رسمياً عن تعاقد الفنان حمزة العيلي لتجسيد سيرة المفكر والطبيب المصري الراحل الدكتور مصطفى محمود في عمل تلفزيوني جديد. وتأتي هذه الخطوة لتمثل واحدة من أبرز المحطات الفنية في مسيرة العيلي، الذي عبر عن تقديره البالغ لخوض هذه التجربة التي تمزج بين الأبعاد الإنسانية والعمق الفكري لشخصية تركت بصمة واضحة في الوجدان العربي. وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي بوسترات تخيلية تبرز التقارب الكبير في الملامح بين الفنان والشخصية الراحلة، وسط تفاعل واسع من الجمهور.
كواليس الترشيح والمسؤولية الفنية
وفي حديث تلفزيوني ، كشف العيلي أن ترشيحه لأداء هذا الدور جاء من خلال الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. ووصف الفنان هذا الاختيار بالمسؤولية الجسيمة، معرباً عن أمله في تقديم أداء يليق بوزن وقيمة صاحب برنامج "العلم والإيمان". وأشار إلى أنه يمتلك شغفاً قديماً بمتابعة أفكار ومؤلفات الراحل، وهو ما يمنحه دافعاً إضافياً للغوص في تفاصيل حياته المعقدة والمؤثرة على الأصعدة الفكرية والعلمية والإنسانية كافة.
الانحياز للشخصيات الواقعية والتاريخية
وأكد العيلي خلال اللقاء على ميله المهني نحو تقديم الشخصيات الواقعية التي تركت أثراً ملموساً في المجتمع. واعتبر أن هذا النمط من الأدوار يتيح للممثل مساحة أوسع للبحث والتحليل، واستكشاف الأبعاد النفسية والاجتماعية للشخصية، متطلعاً إلى أن يخرج العمل بالصورة المأمولة التي تليق بمكانة الدكتور مصطفى محمود لدى الأجيال المختلفة.
رؤية سينمائية وطموحات خلف الكاميرا
وعلى صعيد تطلعاته السينمائية، أبدى العيلي رغبة في إعادة قراءة وتقديم بعض كلاسيكيات السينما المصرية برؤية عصرية تناسب المتغيرات الحالية، ضارباً المثل بفيلمي «الهروب» للنجم أحمد زكي، و«الكيت كات» للفنان محمود عبد العزيز، لما يحملانه من قيم فنية رفيعة. كما كشف عن طموحه لخوض تجربة الإخراج من خلال فيلم قصير، لاستكشاف أدوات فنية جديدة تتجاوز حدود التمثيل التقليدي، معلناً في الوقت ذاته عن تطلعه للتعاون مستقبلاً مع نجمات بارزات مثل حنان مطاوع، ومنة شلبي، وريهام حجاج.
التوازن بين الفن والاستقرار العائلي
وفي الجانب الإنساني، تطرق الفنان إلى حياته الخاصة، معرباً عن رغبته في تحقيق الاستقرار الأسري وتأسيس عائلة في الفترة المقبلة نظراً لحبه الكبير للأطفال. واعترف بأن ضغوط العمل الفني وساعاته الطويلة تحول دون قضاء وقت كافٍ مع والديه وأسرته، مؤكداً أن العائلة ستكون على رأس أولوياته إذا ما أتيحت له فرصة ترتيب حساباته الزمنية من جديد.