الصحة العالمية: مصر تتمتع بنظام ترصد وبائي عالي الكفاءة
سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء حول التقييمات التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية بشأن تصنيف احتمالات انتقال فيروس "إيبولا" إلى مصر عند مستويات منخفضة.
قوة منظومة الترصد الوبائي المصرية
وعبر إنفوجرافيك، نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء، أشار المركز الإعلامي للمجلس، إلى إشادة منظمة الصحة العالمية بقوة منظومة الترصد الوبائي المصرية وجاهزية فرق الاستجابة للتعامل مع أي حالات طارئة، في ظل ما يواجهه العالم حاليًا من تحديات بسبب فيروس "إيبولا".
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن منظمة الصحة العالمية أكدت أيضًا أن مصر تتمتع بنظام ترصد وبائي عالي الكفاءة، يسمح بالكشف السريع عن أي حالة مشتبه بها، إلى جانب وجود فرق استجابة مدربة وبروتوكولات واضحة للتعامل مع الأمراض الوبائية ومنع انتشارها.
على صعيد آخر، في وقت سابق، أكدت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل تفشي جديد لمرض فيروس "إيبولا"، كما أعلنت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها - في بيان لها - أنه "وفقًا لآخر التحديثات، تم رصد نحو 246 حالة مشتبه بإصابتها و65 حالة وفاة، تتركز معظمها في المنطقتين الصحيتين مونجوالو وروامبارا.
كما كشفت المنظمة الصحية - في بيانها - عن قلقها البالغ إزاء مخاطر توسع رقعة انتشار الفيروس، وعزت ذلك إلى عدة عوامل أبرزها، حركة السكان الكثيفة والنزوح المستمر والاضطرابات الأمنية في المناطق المتضررة، وأضافت "نعمل بالتنسيق مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، بالإضافة إلى الشركاء الدوليين، لتعزيز آليات المراقبة والاستعداد والاستجابة، والمساعدة في احتواء هذا التفشي في أسرع وقت ممكن".
ودعت الهيئة الصحية، المجتمعات المحلية إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات الصحية، والإبلاغ الفوري عن أي أعراض، وتجنب الاتصال المباشر بالحالات المشتبه بها، فضلا عن تقديم الدعم لفرق الاستجابة الطبية التي تعمل على حماية المواطنين.
ما هو فيروس إيبولا؟
مرض "الإيبولا" هو مرض فيروسي نادر لكنه شديد الخطورة، يصيب الإنسان ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة في كثير من الحالات. وينتمي الفيروس إلى عائلة تُعرف باسم الفيروسات الخيطية، وهناك عدة أنواع منه، لكن ثلاثة أنواع فقط تسببت في فاشيات واسعة وخطيرة، وهي:• فيروس الإيبولا. • فيروس السودان. • فيروس بونديبوغيو. وظهر المرض لأول مرة عام 1976، خلال فاشيتين متزامنتين في جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وسُمي المرض بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا القريب من إحدى مناطق التفشي.


