صالون «كلام في السيما» يحتفي بالسيناريست ناصر عبد الرحمن بالهناجر
تستضيف سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء الخميس 11 يونيو، لقاءً جديدًا من صالون "كلام ف السيما" الذي يقدمه المخرج السينمائي أشرف فايق، وذلك في إطار الأنشطة الثقافية والفنية التي ينظمها الصندوق لدعم الحوار حول قضايا السينما والإبداع.
فعاليات صالون السينما
يحتفي الصالون هذا الشهر بالكاتب والسيناريست ناصر عبد الرحمن، أحد أبرز كتاب السيناريو في السينما المصرية المعاصرة، حيث يتناول اللقاء محطات من مسيرته الإبداعية، وتجربته في كتابة السيناريو، ورؤيته للتحولات التي شهدتها السينما المصرية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بصناعة الفيلم ودور الكتابة في تشكيل الوعي الفني والثقافي.
ويأتي صالون "كلام ف السيما" ضمن جهود صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى إتاحة منصات للحوار المباشر بين المبدعين والجمهور، وتعزيز الثقافة السينمائية، وإبراز التجارب الفنية المؤثرة التي أسهمت في إثراء المشهد السينمائي المصري.
وفي سياق متصل؛ ينظم مركز إبداع قصر الأمير بشتاك (بيت الغناء العربي)، بشارع المعز لدين الله الفاطمي، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع إذاعة البرنامج الثقافي بالإذاعة المصرية، أمسية جديدة من صالون "مقامات"، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 11 يونيو، تحت عنوان "حليم وهاني.. من قلب مصر إلى وجدان الأمة العربية".
يتناول الصالون التجربتين الفنيتين للفنانين الكبيرين عبد الحليم حافظ وهاني شاكر، باعتبارهما من أبرز الأصوات التي أسهمت في تشكيل الوجدان العربي عبر أجيال متعاقبة، حيث يناقش ملامح حضورهما الفني وتأثيرهما في الأغنية العربية، وما قدماه من أعمال وطنية وعاطفية وإنسانية تركت بصمة راسخة في تاريخ الغناء المصري والعربي.
وتستضيف الدكتورة إيناس جلال الدين، مُعدة ومقدمة الصالون، الكاتب الصحفي أشرف غريب، في حوار مفتوح يستعرض أبرز محطات المسيرة الفنية والإنسانية لكل من عبد الحليم حافظ وهاني شاكر، وتحليل أثرهما في تطور الأغنية العربية ومكانتهما في ذاكرة الجمهور.
ويصاحب فعاليات الصالون فقرة غنائية يقدمها المطرب محيي صلاح الدين بمصاحبة فرقته الموسيقية، تتضمن مختارات من أشهر أعمال الفنانين الكبيرين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن برامج وأنشطة صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى إحياء التراث الموسيقي المصري والعربي، وتعميق الوعي بقيمته الفنية والثقافية، وإعادة تقديم رموزه للأجيال الجديدة من خلال رؤى معرفية وفنية معاصرة تجمع بين التوثيق والإبداع.