رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة حكومية: الغاز الطبيعي يهيمن على إنتاج الكهرباء في مصر

الغاز في مصر
الغاز في مصر

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء دراسة جديدة بعنوان "ورقة خلفية عن قطاع الطاقة الأفريقي"، استعرضت واقع قطاع الطاقة في القارة السمراء، والتحديات التي تواجهه، والفرص المتاحة لتعزيز دوره في دعم التنمية الاقتصادية والتحول نحو الطاقة النظيفة.

وكشفت الدراسة عن المكانة المتقدمة التي تحتلها مصر في قطاع الطاقة على المستويين الأفريقي والعالمي، حيث تصدرت القارة الأفريقية في استهلاك الغاز الطبيعي خلال عام 2024، مستحوذة على 33.6% من إجمالي استهلاك القارة، بإجمالي استهلاك بلغ 59.8 مليار متر مكعب.

وأكدت الدراسة أن الغاز الطبيعي لا يزال المصدر الرئيسي لتوليد الكهرباء في مصر، إذ استحوذ على 81.3% من إجمالي الكهرباء المولدة خلال عام 2024، ما وضع مصر في المركز العاشر عالميًا من حيث الاعتماد على الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء.

كما جاءت مصر في المرتبة الثامنة عالميًا ضمن أكبر الدول المنتجة للكهرباء من الغاز الطبيعي خلال عام 2024 بإنتاج بلغ 194 تيراوات/ساعة، فيما سجلت ثاني أعلى معدل نمو عالمي في إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي بزيادة بلغت 15.1 تيراوات/ساعة، خلف الولايات المتحدة مباشرة.

وفي مجال الطاقة المتجددة، أوضحت الدراسة أن مصر تحتل المركز الأول على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط من حيث منشآت طاقة الرياح البرية الجديدة خلال عامي 2023 و2024، مدفوعة بالتوسع الكبير في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة.

وأشار التقرير إلى أن مصر جاءت في المركز الثاني أفريقيًا من حيث القدرة الإجمالية للطاقة المتجددة خلال عام 2024، مستحوذة على 11.6% من إجمالي القدرات المتجددة بالقارة، بعد جنوب أفريقيا التي جاءت في المركز الأول.

وفي قطاع الطاقة الشمسية، استحوذت مصر وجنوب أفريقيا معًا على 60.2% من إجمالي قدرات الطاقة الشمسية في أفريقيا خلال عام 2024، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة الشمسية في مصر نحو 2590 ميجاوات، مقابل 6671 ميجاوات في جنوب أفريقيا.

كما احتلت مصر المركز الثاني أفريقيًا في قدرات طاقة الرياح بإجمالي 2199 ميجاوات، لتستحوذ على نحو 23.8% من إجمالي قدرات الرياح بالقارة، خلف جنوب أفريقيا مباشرة.

وسلطت الدراسة الضوء على عدد من المشروعات المصرية الكبرى في مجال الطاقة المتجددة، من بينها مشروع طاقة الرياح بجنوب الغردقة بقدرة 2 جيجاوات، ومشروع مزرعة رياح خليج السويس بقدرة 1.1 جيجاوات، بالإضافة إلى محطة "أبيدوس" للطاقة الشمسية بمحافظة أسوان بقدرة 500 ميجاوات، والتي دخلت الخدمة في ديسمبر 2024.

وأشارت الدراسة إلى أن مصر وجنوب أفريقيا استحوذتا معًا على نحو 49.6% من إجمالي الكهرباء المولدة في أفريقيا خلال عام 2024، ما يعكس الدور المحوري للبلدين في منظومة الطاقة بالقارة.

وأكد مركز المعلومات أن أفريقيا تمتلك إمكانات ضخمة تؤهلها للعب دور مؤثر في مستقبل الطاقة العالمي، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب زيادة الاستثمارات في مشروعات الطاقة النظيفة وسد الفجوة التمويلية التي تقدر بنحو 60 مليار دولار سنويًا، لضمان الوصول إلى مستهدفات القارة في مجال الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء