إيران: مشروع القرار الأمريكي الأوروبي في الوكالة الذرية «مسيس واستفزازي»
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، بأن بعثة إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وزعت ورقة رسمية، قبل تصويت محافظي الوكالة على قرار غربي محتمل، بحسب ما نقلته قناة الميادين في نبأ عاجل..
الالتزام باتفاقية الضمانات مرتبط بالاعتداءات على المنشآت
وأكدت إيران، أن التزامها باتفاقية الضمانات الشاملة، لا يمكن فصله عن الهجمات الأخيرة على منشآتها النووية، معتبرة أن هذه الاعتداءات جزء من السياق العام للوضع النووي الإيراني.

مشروع القرار الغربي مسيس واستفزازي
ووصفت إيران مشروع القرار الأمريكي الأوروبي في مجلس محافظي الوكالة، بأنه "مسيس واستفزازي"، مشيرة إلى أنه يفتقر إلى الحياد المطلوب في تقييم أنشطة طهران النووية.
الوكالة الذرية أوقفت التفتيش بعد العدوان
وأكدت بعثة إيران، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هي التي أوقفت عمليات التفتيش في المنشآت النووية الإيرانية، عقب الهجمات على إيران.
وفي سياق آخر، كشف مسؤول أمريكي، عن وجود خلاف جوهري بين رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن كل طرف يتحرك بدوافع سياسية داخلية متعارضة، بحسب ما أفادت به وكالة فارس الإيرانية.

نتنياهو يريد مواصلة الحرب للحفاط على مكانته السياسية
وبحسب المسؤول، فإن نتنياهو ينظر إلى استمرار الحرب باعتبارها عاملًا قد يساعده على تعزيز موقعه السياسي داخل إسرائيل، في حين يرى ترامب أن إنهاء التصعيد ضرورة لحماية مستقبله السياسي والانتخابي داخل الولايات المتحدة.
وقال المسؤول الأمريكي:“نتنياهو يحتاج إلى استمرار الحرب ليحافظ على وجوده السياسي في إسرائيل، بينما يحتاج ترامب إلى إنهائها ليحافظ على مستقبله السياسي في أمريكا”.
صراع حسابات الداخل.. الحرب كأداة سياسية
وفقًا للتصريحات، فإن الأزمة الحالية، لا تقرأ فقط كصراع عسكري أو إقليمي، بل أيضًا كساحة تتقاطع فيها الحسابات السياسية الداخلية لكل من واشنطن وتل أبيب، ويشير هذا الطرح إلى، أن استمرار التصعيد، قد يخدم نتنياهو سياسيًا في الداخل الإسرائيلي، بينما يمثل استمرار الحرب عبئًا متزايدًا على ترامب في ظل حسابات الرأي العام والانتخابات.

