رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دي فانس: نختلف مع إسرائيل في نقاط عدة بشأن التسوية مع إيران

دي فانس نائب الرئيس
دي فانس نائب الرئيس الأمريكي

أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة تعمل على الدفع نحو التوصل إلى "تسوية طويلة الأمد" بشأن الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن هذا التوجه يأتي انطلاقاً من المصالح الأميركية، بغض النظر عن الموقف الإسرائيلي حيال ذلك.

نختلف مع إسرائيل

وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "فوكس نيوز"، أوضح فانس أن هذا المسار قد يحظى بقبول إسرائيل أو قد لا يحظى به، وبالطبع فنحن نختلف مع إسرائيل في نقاط عدة، إلا أن واشنطن ترى في هذه الخطوة ما يخدم مصالحها الاستراتيجية بالدرجة الأولى.

وأضاف أن الإدارة الأميركية ماضية في هذا النهج، مؤكداً أن السعي لتحقيق مثل هذا الاتفاق يندرج ضمن المسؤوليات التي انتُخب على أساسها رئيس الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، شدد فانس على أن بلاده ترتبط مع إسرائيل بجملة من المصالح المشتركة، لكنه أقر في الوقت ذاته بوجود تباينات في بعض الملفات، قائلاً إن هناك نقاطاً تختلف فيها أولويات الطرفين.

قناعة الرئيس

وبيّن دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب كان واضحاً في هذا الإطار، حيث أكد أن لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافها الخاصة، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي لواشنطن فيما يتعلق بإيران يتمثل في ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.

وتابع فانس أن الإدارة الأميركية عملت خلال العام ونصف العام الماضيين على تهيئة الظروف المناسبة التي تجعل من الممكن التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن هذا التقدير يستند إلى قناعة لدى الرئيس بأنه هدف قابل للتحقيق.

في مراحلها النهائية

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إبرام اتفاق مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية.

وأشار ترامب، في تصريحات أدلى بها عقب حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلة في نيويورك، إلى أن بلاده باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه "جيد جداً".

وأضاف ترامب أنه يأمل في التوصل إلى صفقة "رائعة" مع إيران، مؤكدا في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وأن أي اتفاق محتمل سيكون أفضل من الاتفاق الذي تم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وتابع أن الحصار الاقتصادي يظل خيارا أفضل لواشنطن من اللجوء إلى الخيار العسكري، لافتا إلى أن التحركات الجارية تستهدف في الأساس حرمان إيران بشكل كامل من امتلاك السلاح النووي، معربا عن اعتقاده بأن الأوضاع في المنطقة قد تتجه إلى الهدوء بعد اتفاق الطرفين على وقف إطلاق النار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء