إدوارد جيمس أولموس يعود بفيلم رومانسي جديد ويشيد بجينيفر لوبيز
يواصل النجم الأمريكي إدوارد جيمس أولموس، أحد أبرز الوجوه اللاتينية في هوليوود، نشاطه الفني بقوة رغم تقدمه في العمر وتجاوزه أزمة صحية صعبة، حيث كشف عن أحدث مشاريعه السينمائية خلال مشاركته في افتتاح الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان لوس أنجلوس السينمائي اللاتيني الدولي.
فيلم وادى القلب
وأكد أولموس، البالغ من العمر 79 عاماً، أنه يعمل حالياً على فيلم جديد يحمل عنوان "وادي القلب"، وهو عمل يجمع بين الدراما والرومانسية، ويتناول العلاقات الإنسانية والثقافية بين الأمريكيين من أصول مكسيكية والأمريكيين من أصول يابانية خلال فترة الحرب العالمية الثانية.

وأوضح النجم الشهير أن الفيلم يحمل قصة إنسانية مؤثرة، معرباً عن ثقته في أن العمل سينال إعجاب الجمهور عند عرضه. وتدور أحداث الفيلم حول عائلتين مهاجرتين تكافحان من أجل بناء مستقبل أفضل لأطفالهما في الولايات المتحدة بعد فترة الكساد الكبير، قبل أن تتعقد الأمور عندما يقع أبناء العائلتين في الحب سراً وسط أجواء من التوتر وعدم الاستقرار.
علاقة خاصة مع جينفر لوبيز
وخلال المهرجان، خطفت العلاقة الخاصة التي تجمع أولموس بالنجمة العالمية جينيفر لوبيز الأنظار، خاصة بعد ظهورهما معاً للاحتفال بتعاونهما الجديد في فيلم "Office Romance"، والذي يجسد خلاله أولموس شخصية والد لوبيز.
ويعد هذا التعاون الثالث بين النجمين، بعدما جمعهما من قبل فيلم "My Family" عام 1995، ثم فيلم "Selena" عام 1997، الذي قدمت فيه جينيفر لوبيز شخصية النجمة الراحلة سيلينا كوينتانيلا، بينما لعب أولموس دور والدها.
فنانة إستثنائية
ولم يخفِ أولموس إعجابه الكبير بجينيفر لوبيز، حيث وصفها بأنها فنانة استثنائية تمتلك قدرة هائلة على سرد القصص والتواصل مع الجمهور، مؤكداً أن الكاميرا تعشق حضورها وأنها واحدة من أهم النجمات في جيلها، سواء كممثلة أو منتجة أو صانعة محتوى فني مؤثر.
من جانبها، عبّرت جينيفر لوبيز عن سعادتها الكبيرة بلقاء أولموس مجدداً، مؤكدة أن ذكرياتهما المشتركة تمتد لسنوات طويلة من النجاح والعمل الفني، وأنها تشعر بالفخر لوجودها إلى جانبه في هذه المرحلة من مسيرته.
معركة مع سرطان الحلق
وتأتي عودة أولموس القوية إلى الساحة الفنية بعد سنوات من معركته مع سرطان الحلق، حيث كشف أنه شُخّص بالمرض عام 2022 وخضع للعلاج الكيميائي والإشعاعي. وأكد أنه مرّ بلحظات صعبة كاد خلالها أن يفقد الأمل، لكنه تمكن من تجاوز المحنة بفضل الدعم الطبي والعائلي، معرباً عن امتنانه الكبير لكونه استطاع استعادة صحته ومواصلة مشاريعه الفنية التي يعشقها