6 مقترحات برلمانية لوضع مصر في صدارة السياحة الدينية والعلاجية عالمياً
قال النائب سيد حنفي طه، عضو مجلس النواب، إن مصر تمتلك كنوزًا حضارية وروحية فريدة تمتد من دير سانت كاترين ومشروع التجلي الأعظم بجنوب سيناء، مرورًا بمسار العائلة المقدسة، ووصولًا إلى القاهرة التاريخية والفاطمية، إلى جانب المقاصد السياحية العلاجية في سيوة والواحات وسفاجا، وهو ما يجعل مصر مؤهلة لتكون في صدارة خريطة السياحة الدينية والعلاجية عالميًا إذا ما تم استثمار هذه المقومات بصورة متكاملة.
المقاصد التاريخية والدينية
ولفت “حنفي" في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء، إلى أن ما يشهده ملف تطوير سيناء من جهود كبرى يمثل نموذجًا يجب تعميمه على باقي المقاصد التاريخية والدينية، موضحًا أن التكامل بين السياحة الروحية والثقافية والعلاجية أصبح ضرورة استراتيجية لتعظيم العائد الاقتصادي والحضاري للدولة.
وطرح عضو مجلس النواب، ست اقتراحات ومطالب عاجلة لحسم هذا الملف وهي كالتالي:
- إعداد خريطة وطنية موحدة للمقاصد الدينية والتاريخية تشمل سانت كاترين، ومسار العائلة المقدسة، والقاهرة الإسلامية والفاطمية، وربطها بمسارات سياحية متكاملة.
- الإسراع في تطوير البنية التحتية والطرق وشبكات النقل المؤدية إلى هذه المناطق مع تحسين خدمات الإقامة والفندقة بما يليق بمكانتها العالمية.
- إنشاء هيئة وطنية موحدة لإدارة السياحة الدينية والتاريخية والعلاجية لضمان التكامل بين الوزارات والجهات المعنية.
- التوسع في السياحة العلاجية عبر تطوير مناطق سيوة والواحات والبحر الأحمر، وربطها بمسارات استشفاء عالمية.
- دعم مشروع “التجلي الأعظم” واستكمال تطوير دير سانت كاترين ليصبح مركزًا عالميًا للتسامح الديني والحوار الروحي.
- إطلاق حملات ترويج دولية كبرى للتعريف بمسار العائلة المقدسة والقاهرة التاريخية والفاطمية باعتبارها تراثًا إنسانيًا عالميًا.
وطالب النائب بإعطاء أولوية قصوى لملف السياحة في محافظة الإسكندرية عروس البحر والمتوسط والإسراع في انهاء تطوير الترام القديم في الإسكندرية كوسيلة نقل جماعي من محطة الرمل حتي فكتوريا وإنقاذ شارع البحر ومنطقه الرمل بفنادقها الأثرية من تكدس وازعاج الميكروباصات العشوائية الكثيرة .
وأكد على ضرورة أن تكون السياحة بالإسكندرية على مدار العام، مشددا على أن هذا الملف يمثل مشروع دولة متكامل، وليس مجرد تطوير لمناطق سياحية، بل رؤية وطنية لتعزيز مكانة مصر كعاصمة للروحانية والتاريخ والشفاء، داعيًا إلى تحرك حكومي وبرلماني عاجل لتنفيذ هذه الرؤية دون تأخير.

