رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ميغيل أنخل أستورياس».. رائد أدب مقاومة الاستبداد في أمريكا اللاتينية

«ميغيل أنخل أستورياس»
«ميغيل أنخل أستورياس»

في مثل هذا اليوم، رحل 9 يونيو 1974، رحل الأديب الجواتيمالي الكبير ميغيل أنخل أستورياس، أحد أبرز رواد الأدب اللاتيني في القرن العشرين، وصاحب إسهامات بارزة في كشف آثار الاستبداد والظلم الاجتماعي من خلال أعماله الأدبية التي صنعت مكانته العالمية.

ذكرى رحيل الأديب الجواتيمالي 

وُلد أستورياس في 19 أكتوبر 1899 بمدينة جواتيمالا، وتأثر منذ طفولته بالتراث الشعبي وأساطير المايا، وهو ما انعكس بوضوح على كتاباته، حيث درس القانون في بلاده قبل أن ينتقل إلى باريس، حيث درس علم الأعراق في جامعة السوربون، وتأثر بالحركة السريالية التي ساهمت في تشكيل أسلوبه الأدبي المميز.

يُعد أستورياس من أوائل الروائيين الذين تناولوا قضية الدكتاتورية في أمريكا اللاتينية، وقد تجسد ذلك بوضوح في روايته الشهيرة السيد الرئيس، التي كتبها عام 1946 ونُشرت عام 1952، مقدّمًا فيها صورة عميقة لبطش السلطة وآثارها على المجتمع، مما حققت روايته رجال الذرة نجاحًا كبيرًا، وأصبحت من أهم الأعمال المستوحاة من ثقافة المايا.

اهتمامه بقضايا الفقراء والعمال

انشغل أستورياس بقضايا الفقراء والعمال، خاصة العاملين في مزارع الموز بجواتيمالا، وهو ما ظهر في ثلاثيته الشهيرة التي تناولت نفوذ الشركات الأجنبية وتأثيرها على المجتمع، كما دفع ثمن مواقفه السياسية المناهضة للاستبداد والتدخلات الأجنبية، فقضى سنوات طويلة من حياته في المنفى بين أوروبا وأمريكا اللاتينية.

جوائز

حصل أستورياس على جائزة نوبل في الأدب 1967 تقديرًا لإبداعه الأدبي ودفاعه عن الهوية الثقافية لشعوب أمريكا اللاتينية، كما نال جائزة لينين للسلام 1966 قبلها بعام واحد.

رحل أستورياس في مدريد عن عمر ناهز 74 عامًا، لكنه ترك إرثًا أدبيًا وإنسانيًا جعل منه أحد أبرز الأصوات التي واجهت الاستبداد بالكلمة والإبداع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء