«تنمية» تحتفي بإطلاق رواية «فراشات مريم الجليلية» لـ باسم خندقجي
تستضيف مؤسسة "تنمية" الثقافية، يوم 20 يونيو الجاري، حفل إطلاق وتوقيع رواية «فراشات مريم الجليلية: قناع بلون السماء III» للكاتب الفلسطيني باسم خندقجي، والصادرة حديثًا عن دار الآداب، وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً بمبنى القنصلية بوسط البلد، خلف حلواني العبد بشارع طلعت حرب.
منافشة رواية باسم الخندجي
ويتضمن اللقاء مناقشة للرواية يشارك فيها الكاتب والناقد سيد محمود، فيما تدير الحوار الكاتبة والإعلامية لينا الغضبان، في إطار أمسية ثقافية تسلط الضوء على أحدث أعمال خندقجي وتجربته الأدبية التي حظيت باهتمام واسع في الأوساط الثقافية العربية.

وتُعد «فراشات مريم الجليلية» الجزء الأخير من ثلاثية «المرايا»، حيث يركز خندقجي على شخصية «مريم فاطم» التي تتولى تعليم «أور» اللغة العربية، لتتحول العلاقة بينهما إلى رحلة مواجهة مع الذات. ومع كل كلمة عربية يتعلمها «أور»، يقترب أكثر من صورته الحقيقية في المرآة، وهي صورة تتشكل من تاريخ طويل من إقصاء الفلسطيني ثقافيًا وتاريخيًا واقتصاديًا. وفي المقابل يمنح السرد شخصية مريم صوتًا قادرًا على مواجهة رواية الآخر، في محاولة لإعادة طرح أسئلة القوة والهوية والعلاقة بين المنتصر والمهزوم.
عن باسم الخندجي
ويُعد باسم خندقجي واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية الفلسطينية المعاصرة، حيث نجح في تحويل تجربة الأسر إلى مشروع ثقافي وإبداعي متكامل، مواصلًا الكتابة والنشر من داخل السجن، ومشرفًا على «صندوق الأسير باسم خندقجي لدعم أدب الأسرى»، الذي يهدف إلى رعاية وحفظ إبداعات الأسرى الفلسطينيين.
ويقضي خندقجي حكمًا بالسجن لثلاثة مؤبدات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ورغم ذلك أثرى المكتبة العربية بعدد من الأعمال الشعرية والروائية البارزة، من بينها ديوانا «طقوس المرة الأولى» و«أنفاس قصيدة ليلية»، إلى جانب روايات «مسك الكفاية: سيرة سيدة الظلال الحرة»، و«نرجس العزلة»، و«خسوف بدر الدين»، و«قناع بلون السماء»، وصولًا إلى أحدث أعماله «فراشات مريم الجليلية»، التي تواصل مساءلة قضايا الهوية والذاكرة والحرية في السياق الفلسطيني.