هل تُهدد ظاهرة النينيو مستقبل الأمطار في حوض نهر النيل؟.. خبير يوضح|خاص
قال الدكتور نادر نور الدين، إن هناك مؤشرات علمية حديثة صادرة عن تقارير أممية ومراكز بحثية في كندا تشير إلى تأثيرات مرتقبة لـ ظاهرة النينيو” خلال العام الجاري، والتي قد تؤثر على أنماط الأمطار عالميا.
هل تؤثر ظاهرة النينيو على تدفقات نهر النيل؟
وأوضح “نور الدين” أستاذ الموارد المائية، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” أن هذه الظاهرة المناخية، المعروفة بارتفاع حرارة سطح المحيطات وتغير أنماط الرياح، قد تمتد تأثيراتها إلى مناطق واسعة تشمل القرن الأفريقي والهضبة الإثيوبية، ما قد يؤدي إلى انخفاض كميات الأمطار في منابع نهر النيل.
وأضاف أن هذا السيناريو قد ينعكس على تدفقات النهر خلال الموسم المقبل، محذرا من احتمال أن يكون العام الحالي من “السنوات العجاف” إذا استمرت الظروف المناخية الحالية.
وأشار إلى أن “النينيو بدأت تعمل احترار… وده بيأثر على الأمطار في أفريقيا”، لافتا إلى أن بداية موسم الفيضان عادة تكون في يوليو، بينما لا تزال المؤشرات الأولية غير واضحة حتى الآن.
واختتم بالإشارة إلى أن التغيرات المناخية العالمية أصبحت عاملا مؤثرا مباشرا في إدارة الموارد المائية، وليس فقط العوامل السياسية أو الإقليمية.
هل تعاني مصر من أزمة مياه حادة في ظل التغيرات المناخية؟
قال أستاذ الموارد المائية، إن الوضع المائي في مصر لا يعكس أزمة حادة أو خانقة في الوقت الحالي، موضحا أنه تقوم إدارة الموارد المائية في مصر على مزيج من التخزين الاستراتيجي وإعادة الاستخدام، بما يهدف إلى تأمين الاحتياجات المائية رغم التحديات المناخية وتغير تدفقات النيل، وهي كالتالي:
_ الاعتماد على السد العالي كمخزون استراتيجي رئيسي لتأمين احتياجات المياه لعدة سنوات.
_ استخدام بحيرة ناصر كاحتياطي طوارئ في حال تراجع أو توقف تدفقات نهر النيل.
_ تنويع مصادر المياه بين نهر النيل والمياه الجوفية والأمطار.
_ التوسع في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والصحي لزيادة الموارد المتاحة.
_ تبني سياسة إعادة الاستخدام والتخزين الاستراتيجي في إدارة المياه.
_ تعويض أي عجز مائي من خلال المخزون الاستراتيجي بالسد العالي.
_ التأكيد على أن التحدي الأساسي يتعلق بالإدارة وكفاءة الاستخدام وليس بندرة الموارد فقط.

