هيئة البث العبرية تستضيف معارض لبناني محذرًا من «معادلة إيرانية» في بيروت
كشفت هيئة البث العبرية عن مواقف صادرة عن شخصية سياسية لبنانية معارضة لحزب الله، عبّرت خلالها عن رفضها لما وصفته بمحاولات إيرانية لفرض معادلة جديدة في لبنان، محذرة من تداعيات ذلك على القرار الداخلي.
رفض “المعادلة الإيرانية”
ونقلت الهيئة عن الشخصية اللبنانية المجهولة، قولها إن إيران تسعى إلى دعم حزب الله في ظل ما اعتبرته تراجعًا في موقعه داخليًا، إضافة إلى محاولة استعادة التأثير على القرار السياسي في بيروت بطرق غير مباشرة، مؤكدة أنه “من غير المقبول السماح بهذه المعادلة”.
غياب الامتنان الرسمي لإيران
وأشارت التقارير إلى أن القيادة اللبنانية، خاصة في الأوساط المعارضة لحزب الله، لم تُبدِ أي امتنان لإيران على دورها في جولات التفاوض مع إسرائيل، بل إن المواقف تميل إلى العكس، وسط تحفظات واضحة على هذا الدور.
كما عبّرت الشخصية اللبنانية عن مخاوفها من ما وصفته بعدم استقرار الموقف الأمريكي، لا سيما في ما يتعلق بالربط بين الساحة اللبنانية والملف الإيراني ضمن أي تفاهمات محتملة بين واشنطن وطهران.
تحذير من ربط لبنان بإيران
وشددت على ضرورة الفصل الكامل بين الملفين اللبناني والإيراني، محذّرة من أن أي ربط بينهما قد يؤدي إلى إعادة منح إيران نفوذًا واسعًا في لبنان، ما قد يبدد الجهود المبذولة للحد من تأثيرها على الساحة الداخلية.
أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، في مقابلة مع شبكة CNN، أن لبنان يخوض حاليًا مفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية للتوصل إلى اتفاق عدم اعتداء، مشددًا على أنه لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل إنجاز هذا الاتفاق.
وأوضح عون أن المفاوضات مستمرة بدعم من الولايات المتحدة، معوّلًا على دور دونالد ترامب في تحقيق اختراق، مشيرًا إلى أن الأيام الماضية شهدت تقدمًا ملموسًا، من بينها التوصل إلى وقف لإطلاق النار مقابل انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني.
خطوات تدريجية نحو إنهاء الصراع
وأشار إلى أن الهدف الحالي يتمثل في التوصل إلى اتفاق أمني أو عدم اعتداء كمرحلة أولى، ضمن مسار تدريجي لإنهاء حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل، مؤكدًا التزام لبنان بالمبادرة العربية للسلام.
وشدد عون على أنه لا يمكن عقد لقاء مباشر مع نتنياهو في المرحلة الراهنة، قبل تحقيق تقدم فعلي على صعيد الاتفاقات السياسية والأمنية.