صندوق التنمية الحضرية: 1.5 مليون مواطن انتقلوا من مناطق عشوائية غير آمنة
قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إن نحو 1.5 مليون مواطن مصري كانوا يعيشون سابقًا في مناطق عشوائية غير آمنة، قبل أن يتم نقلهم إلى مناطق سكنية أكثر أمانًا ضمن مشروعات الدولة لتطوير العمران.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية، أن الصندوق نجح في التعامل مع ما يقرب من 250 ألف أسرة، بما يعادل نحو 1.5 مليون مواطن، كانوا يعيشون في أوضاع تشكل خطرًا على حياتهم وصحتهم ومستوى معيشتهم، مشيرًا إلى أن الدولة تعاملت مع هذا الملف باعتباره أولوية قصوى.
وأضاف أن خطورة العشوائيات لا تقتصر على الجانب الاجتماعي فقط، بل تمتد إلى التأثير على أمن المجتمع واستقراره، موضحًا أن المواطن الذي يعيش في بيئة غير آمنة ينعكس ذلك على سلوكه وشعوره تجاه الدولة والمجتمع.
وأكد أن الدولة المصرية وضعت منذ عام 2016 هدفًا واضحًا للقضاء على المناطق غير الآمنة، تنفيذًا لتكليفات رئاسية مباشرة، كان من المستهدف الانتهاء منها خلال عام 2021، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من التطوير العمراني.
وأشار إلى أن الدولة أنفقت نحو 3 مليارات دولار على مشروعات القضاء على العشوائيات غير الآمنة منذ عام 2016، مؤكدًا أن ما تحقق في هذا الملف جاء نتيجة تنسيق كامل بين مؤسسات الدولة والدعم الرئاسي المستمر.
ولفت إلى أن بدايات ظهور العشوائيات في مصر تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، ثم توسعت خلال الستينيات وما بعدها، وهو ما دفع الدولة لاحقًا إلى تبني خطة شاملة لمعالجة هذا الملف جذريًا.
وأوضح أن الصندوق بدأ منذ عام 2017 التخطيط للمرحلة التالية لما بعد القضاء على العشوائيات، والتي تستهدف تطوير العمران القائم داخل المدن القديمة، بالتعاون مع جهات دولية وخبراء محليين، بما يضمن تحسين جودة الحياة داخل المناطق الحضرية.



