القيادة المركزية تطلق النار على ناقلة نفط لمحاولتها الوصول إلى إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن قواتها نفذت عملية استهدفت ناقلة النفط (إم تي ماريفكس) كانت في طريقها نحو إيران، وترفع علم (بالاو) أثناء إبحارها في المياه الدولية بخليج عمان.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي منشور عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، أن العملية جاءت بعد رفض طاقم الناقلة الأمتثال للأوامر الصادرة عن القوات الأمريكية، مما دفع الجيش الأمريكي إلى اتخاذ إجراءات عسكرية؛ لتعطيل السفينة ومنعها من مواصلة رحلتها.
وتابع البيان الأمريكي، أن العملية نفذت بطائرة مقاتلة من طراز «إف/إيه-18 سوبر هورنت» انطلقت من حاملة الطائرات الأمريكية (أبراهام لينكولن)، حيث أطلقت ذخيرة موجهة بدقة استهدفت غرفتي المحرك والتوجيه في الناقلة، مؤكده أن الضربة كانت موجهة بشكل محدد؛ لتعطيل قدرة السفينة على الحركة والمناورة.
كما أشار بيان القيادة المركزية إلى أن الاستهداف جرى أثناء وجود الناقلة في المياه الدولية ضمن منطقة خليج عمان، حيث جاء الإعلان عبر المنشور الرسمي، وأوضحت من خلاله تفاصيل التدخل العسكري والظروف التي أدت إلى استهداف الناقلة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، خاصة في الممرات البحرية الحيوية القريبة من الخليج العربي وخليج عمان، حيث تشهد حركة الملاحة البحرية مراقبة مشددة من جانب القوات الدولية بسبب التطورات الأمنية المستمرة.
واشنطن تنفي تعرض مدمرات أمريكية جراء هجوم إيراني
وفي وقت سابق، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026، صحة التقارير التي تحدثت عن قيام إيران بإطلاق طلقات تحذيرية باتجاه مدمرات أمريكية في خليج عُمان، مؤكدة أن هذه المزاعم “غير دقيقة” ولا تعكس الواقع الميداني.
كما أكدت القيادة المركزية الأمريكية مواصلة مراقبة حركة الملاحة البحرية، ونشرت صورًا للسفينة الهجومية “يو إس إس تريبولي” أثناء عبورها بحر العرب، مشيرة إلى تنفيذ إجراءات تهدف لضمان الامتثال للعقوبات، بما في ذلك اعتراض وتحويل مسار عدد من السفن التجارية خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد التوتر في الممرات البحرية الحيوية.
بحث وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي ونظيره الإيراني إسكندر مؤمني تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد، خلال اجتماع عُقد في العاصمة القرغيزية بيشكيك، وذلك على هامش اجتماع وزراء الداخلية في منظمة شنغهاي للتعاون.