رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز إعطاء الصدقة للأخت المحتاجة؟.. أمين الفتوى يجيب

الصدقة
الصدقة

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد بشأن حكم إعطاء الصدقات للأخت في حال كان زوجها لا ينفق عليها ولا يوفر لها احتياجاتها الأساسية، موضحًا أن هذه الحالة تدخل في باب الاستحقاق للصدقة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال فتوى له، أن إعطاء الأخت من الصدقة جائز شرعًا، خاصة إذا كانت في حاجة وتعاني من ضيق الحال أو تقصير الزوج في النفقة.

وأضاف أن هذه الصدقة لا يقتصر أجرها على ثواب واحد فقط، بل يُضاعف الأجر فيها، لأن المتصدق يجمع بين أجر الصدقة وأجر صلة الرحم في آنٍ واحد.

وأشار إلى ما ورد عن النبي حين سُئل عن الصدقة على ذوي القربى، فقال: «صدقة وصلة»، وهو ما يؤكد أن إعانة الأقارب المحتاجين من أفضل وجوه الإنفاق.

وشدد على أن تقديم الدعم للأقارب المحتاجين يعزز الترابط الأسري ويحقق مقاصد الشريعة في التكافل، مؤكدًا أن مثل هذه الصدقات من أعظم القربات إلى الله تعالى.

لماذا لا تُنقص الصدقة المال؟

قال الدكتور مختار عبد الله، الأستاذ في جامعة الأزهر الشريف، إن الإنفاق في وجوه الخير من أعظم أبواب البركة في حياة الإنسان، مؤكدًا أن الصدقة لا تُنقص المال بل تزيده وتنميه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نقص مال من صدقة».

وأوضح خلال تصريحات له، أن على الإنسان أن يُقبل على الإنفاق في الخير وألا يخشى الفقر، لأن المال يزداد مع النفقة وتتحقق فيه البركة، مشيرًا إلى أن العطاء في سبيل الله سبب لزيادة الرزق واتساع الخير في حياة العبد.

وأضاف أن من يبادر بالإنفاق يزداد ماله بركة ونماء، داعيًا إلى المسارعة في فعل الخير قبل أن يفوت الأوان، لأن المال الذي يجمعه الإنسان قد يتركه لغيره في النهاية، بينما ما ينفقه في الخير هو الذي يبقى له أجره وثوابه.

وأشار إلى أن كثيرًا من الناس قد تشغلهم الدنيا بجمع المال والحرص عليه، لكن النهاية واحدة، فقد يموت الإنسان ويترك ما جمعه وراءه، ولذلك ينبغي أن يحرص على أن يكون له نصيب من هذا المال في أعمال الخير والصدقات التي تبقى له عند الله.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء