مسئول أمريكي: لم نعترض الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت ليلاً على إسرائيل
أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الجيش الأمريكي لم يعترض أيًا من الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت خلال الساعات الماضية.
نفي المشاركة في الاعتراض
وأوضح المسؤول الأمريكي، بحسب ما نقلته الشبكة، أن القوات الأمريكية لم تتدخل لاعتراض الصواريخ التي أطلقت باتجاه أهداف في المنطقة خلال الليل.
رد على روايات إسرائيلية
وفي السياق ذاته، أكد المصدر ذاته عدم صحة ما تردد عن أن الولايات المتحدة شاركت في اعتراض صواريخ باليستية إيرانية كانت متجهة نحو إسرائيل، مشددًا على أن هذه المزاعم غير دقيقة.
تطورات متسارعة
يأتي هذا النفي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتبادل الضربات بين أطراف عدة، وسط تضارب في الروايات الرسمية والإعلامية بشأن طبيعة وحجم التدخلات العسكرية الدولية في الأحداث الجارية.
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إن القوات الإيرانية نفذت ما تم الإعلان عنه مسبقًا، مؤكدة أنها في أعلى مستويات الجاهزية، وأن إيران تتحرك بسرعة ودقة عالية للتعامل مع أي تهديد محتمل.
إيران مع المقاومة
وأضاف المتحدث أن “الموجة الجديدة من العمليات التي استهدفت أهدافًا مهمة وحساسة داخل الأراضي المحتلة أسفرت عن توجيه ضربات قوية ومحددة وذكية ومكلفة للعدو”، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية نجحت في تنفيذ عمليات هجومية وصفها بالناجحة.
وشدد على أن “الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يجب أن يدركا أن إيران وقوى المقاومة ستقف في جميع الظروف في مواجهة أي تهديد، ولن تنكسر أو تستسلم”، محذرًا من أنه في حال استمرار ما وصفه بالعدوان، فسيتم الرد عليه بقوة أكبر.
وأكد المتحدث مجددًا أن “إيران القوية وقوى المقاومة ستصمد أمام أي تهديد ولن تركع أو تستسلم أبدًا”، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد سيقابله تعامل أكثر شدة وحزمًا.
التصعيد بين إيران وإسرائيل
وفي السياق الميداني، شهد مساء الأحد 7 يونيو تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين إيران وإسرائيل، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل 2026.
وجاء هذا التصعيد عقب غارة إسرائيلية نفذها الطيران الحربي واستهدفت مبنيين سكنيين في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين، بينهم نساء وأطفال، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.


