قائد الجيش الإيراني يتوعد برد أقوى على أي هجمات إسرائيلية مستقبلية
أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن بلاده سترد بقوة أكبر في حال تكرار ما وصفه بـ"العمليات العدائية" من جانب العدو، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن البلاد ومصالحها.
وقال المسؤول العسكري إن أي تحرك عدائي جديد سيقابل برد أشد وأقوى من السابق، معتبرًا أن قدرات إيران الدفاعية والعسكرية تتيح لها مواجهة مختلف التحديات والتهديدات المحتملة.
تأكيد الجاهزية العسكرية
وأضاف أن القوات الإيرانية تواصل رفع مستوى جاهزيتها وتعزيز قدراتها العملياتية، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن البلاد وسيادتها يظل أولوية قصوى بالنسبة للمؤسسة العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التوترات الإقليمية المستمرة، حيث تسعى طهران إلى توجيه رسائل ردع لخصومها والتأكيد على استعدادها للرد على أي تصعيد محتمل.
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إن القوات الإيرانية نفذت ما تم الإعلان عنه مسبقًا، مؤكدة أنها في أعلى مستويات الجاهزية، وأن إيران تتحرك بسرعة ودقة عالية للتعامل مع أي تهديد محتمل.
إيران مع المقاومة
وأضاف المتحدث أن “الموجة الجديدة من العمليات التي استهدفت أهدافًا مهمة وحساسة داخل الأراضي المحتلة أسفرت عن توجيه ضربات قوية ومحددة وذكية ومكلفة للعدو”، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية نجحت في تنفيذ عمليات هجومية وصفها بالناجحة.
وشدد على أن “الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يجب أن يدركا أن إيران وقوى المقاومة ستقف في جميع الظروف في مواجهة أي تهديد، ولن تنكسر أو تستسلم”، محذرًا من أنه في حال استمرار ما وصفه بالعدوان، فسيتم الرد عليه بقوة أكبر.
وأكد المتحدث مجددًا أن “إيران القوية وقوى المقاومة ستصمد أمام أي تهديد ولن تركع أو تستسلم أبدًا”، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد سيقابله تعامل أكثر شدة وحزمًا.
التصعيد بين إيران وإسرائيل
وفي السياق الميداني، شهد مساء الأحد 7 يونيو تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين إيران وإسرائيل، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل 2026.
وجاء هذا التصعيد عقب غارة إسرائيلية نفذها الطيران الحربي واستهدفت مبنيين سكنيين في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين، بينهم نساء وأطفال، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.