رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أهمها "كارون للبتروكيماويات".. إسرائيل تشل مصانع الصواريخ الإيرانية

مصانع البتروكيماويات
مصانع البتروكيماويات

أكدت تقارير عبرية أن مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي ألحقَت أضرارًا كبيرة بمدينة طهران، بعد استهداف ما وصفته بأهم منشأة صناعية استراتيجية في إيران، مشيرة إلى أن الضربة تؤثر بشكل مباشر على خطوط مدخلات إنتاج الصواريخ والطائرات المسيَّرة الإيرانية، ما يعيق قدرة طهران على مواصلة تصنيع أسلحة دقيقة تمثل تهديدًا للمنطقة.

كارون

وحددت التقارير المنشأة المستهدفة باسم "كارون" للصناعات البتروكيماوية، والتي تعد المركز الرئيسي في إيران لإنتاج مادة "الإيزوسيانات"، وهي مادة خام حيوية تمنح طهران اكتفاءً ذاتيًا في تصنيع الصواريخ الدقيقة والمسيَّرات، التي تمثل رأس الحربة في قدراتها العسكرية، وفق ما جاء في التحليلات العبرية.

وأوضح موقع "نتسيف" أن المنشأة تنتج أيضًا وقود الصواريخ الصلب، الذي يوفر استقرارًا هيكليًا لمحركات الصواريخ، كما تصنع مواد "البولي يوريثان" المستخدمة في المواد المركبة وطلاءات المقاومة للحرارة والتآكل، الأمر الذي يعزز قدرة إيران على تجهيز مسيراتها ومعداتها العسكرية بشكل متقدم.

منشآة بالغة الأهمية

وأشار التقرير إلى أن منتجات المنشأة تُستخدم كذلك في صناعة ألواح عازلة للمنشآت العسكرية تحت الأرض، ومستودعات الذخيرة، حيث يتطلب تصنيعها تحكمًا دقيقًا في درجات الحرارة، ما يجعل المنشأة عنصرًا بالغ الأهمية في البنية العسكرية الدفاعية الإيرانية.

 

وكانت إسرائيل أعلنت صباح اليوم الاثنين استهداف شركة "كارون" للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر، واعتبرت العملية "رسالة استراتيجية"، تهدف إلى إلحاق ضرر بالبنية التحتية الحيوية للطاقة والاقتصاد الإيراني، فيما شوهدت أعمدة الدخان الكثيفة تتصاعد من المجمَّع، وتم إجلاء جميع العمال اليوميين فورًا.

الإبتكار المحلي

وصفت صحيفة "معاريف" المنشأة بأنها "شريان حياة رئيس للاقتصاد الإيراني ومصدر أساسي للعملات الأجنبية"، فيما أكد موقع "نتسيف" أن المنشأة تعد الأهم على مستوى الإقليم في المجال الصناعي، وتمثل قمة الابتكار المحلي، حيث تحتكر إنتاج بعض المواد الكيميائية الحيوية، ما يجعل تأثيرها واسع النطاق على إمدادات المنطقة بأكملها.

وأوضحت التقارير أن المنشأة تنتج مادة "تولوين ثنائي إيزوسيانات" بكميات كبيرة، وهي أساسية في تصنيع الرغوة المرنة والصلبة المستخدمة في الأثاث والعزل ومقاعد السيارات، ما يشير إلى أن الضرر لن يقتصر على القدرات العسكرية فقط، بل سيمتد إلى الأسواق المحلية وأسواق الدول المستفيدة من هذه المادة، وفق تقديرات الخبراء العبريين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء