رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل أخطأ ناجلسمان في الرهان على ساني قبل كأس العالم 2026؟

يوليان ناجلسمان وليروي
يوليان ناجلسمان وليروي ساني

قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، وجد يوليان ناجلسمان نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، ليس بسبب نتائج المنتخب الألماني أو استعداداته للبطولة، بل بسبب اختياراته الفنية، وتحديدًا تمسكه بضم ليروي ساني إلى القائمة النهائية رغم تراجع مستواه خلال الفترة الماضية.

وزادت حدة الجدل بعد الإصابة التي تعرض لها لينارت كارل، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الألمانية، والتي أنهت حلمه بالمشاركة في المونديال قبل انطلاقه.

 فخروج اللاعب الشاب أعاد إلى الواجهة تساؤلات قديمة حول مدى صحة رهان ناجلسمان على الخبرة في بعض المراكز بدلًا من منح الفرصة كاملة للجيل الجديد.

وكان كارل قد لفت الأنظار خلال المباريات الودية الأخيرة، وقدم مؤشرات واعدة دفعت كثيرين للمطالبة بمنحه دورًا أكبر مع المنتخب، خاصة في ظل تراجع أرقام بعض اللاعبين أصحاب الخبرة، وعلى رأسهم ساني.

وتعرض جناح جالاتا سراي لانتقادات واسعة خلال الأشهر الماضية بسبب عدم تقديمه المستويات المنتظرة، حيث اكتفى بتسجيل سبعة أهداف فقط مع ناديه خلال الموسم، كما واجه صافرات استهجان من الجماهير الألمانية في بعض المباريات الودية.

ولم تتوقف الانتقادات عند الجماهير فقط، بل امتدت إلى عدد من نجوم الكرة الألمانية السابقين، الذين اعتبروا أن المنتخب كان بحاجة إلى ضخ دماء جديدة بدلًا من الاعتماد على أسماء لم تعد تقدم الإضافة المنتظرة.

في المقابل، يتمسك ناجلسمان برؤيته الفنية، مؤكدًا أن تقييم اللاعبين لا يعتمد على الأرقام فقط، بل على الأدوار التكتيكية التي يؤدونها داخل الملعب. 

ويرى المدرب الألماني أن ساني يمتلك قدرات خاصة في المواقف الفردية والمساحات الضيقة، فضلًا عن سرعته التي قد تمنح الفريق حلولًا مختلفة أمام المنتخبات التي تعتمد على الدفاع المتكتل.

ورغم هذا الدفاع، يبقى السؤال مطروحًا بقوة قبل انطلاق البطولة: هل كان من الأفضل منح الفرصة لموهبة شابة مثل لينارت كارل ومنحه مساحة أكبر للتطور على الساحة الدولية، أم أن خبرة ساني وقدرته على التعامل مع الضغوط ستثبت صحة قرار ناجلسمان؟

الإجابة النهائية لن يحسمها الجدل الإعلامي أو آراء الجماهير، بل ما سيقدمه ساني على أرض الملعب خلال كأس العالم. فإذا نجح في صناعة الفارق، سيتحول من لاعب مثير للانتقادات إلى أحد أهم أوراق ألمانيا، أما إذا استمر في تقديم المستويات المتواضعة نفسها، فستبقى اختيارات ناجلسمان محل تساؤل طويل بعد نهاية المونديال.

مباريات اليوم ضمن استعدادات ما قبل المونديال

تستمر المنتخبات الوطنية في خوض المباريات الودية كجزء من تحضيراتها المكثفة لـ كأس العالم 2026، حيث تُعد هذه اللقاءات فرصة للأجهزة الفنية لتجربة خططها واختيار التشكيلات المثلى.

  • في مباراة منتظرة، يلتقي منتخب هولندا مع أوزبكستان في تمام الساعة 9:45 مساءً، في مواجهة يسعى من خلالها الطواحين الهولندية لتعزيز جاهزيتها قبل انطلاق المونديال.
  • كما يلتقي منتخب موريتانيا مع النيجر عند الساعة 10:00 مساءً ضمن برنامج الإعداد للمنتخبين.
  • على الصعيد الأوروبي، يواجه منتخب فرنسا نظيره إيرلندا الشمالية في تمام الساعة 10:10 مساءً، في مباراة تهدف للوصول بأقصى مستوى من الانسجام الفني قبل البطولة العالمية.
  • وتختتم المواجهات الودية فجر الثلاثاء، بلقاء مثير بين بيرو وإسبانيا في الخامسة صباحًا، حيث تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة نظرًا لقوة المنتخب الإسباني.
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء