رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضغوط بيعية تهبط بمؤشرات البورصة في ختام الإثنين.. وخسائر بـ15 مليار جنيه

البورصة المصرية -
البورصة المصرية - صورة أرشيفية

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين بالتزامن مع تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل وتصاعد المخاوف بشأن اتساع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراته المحتملة على الاقتصاد العالمي وأسواق المال.

وجاء الأداء السلبي للسوق رغم النشاط الملحوظ في أحجام التداول، حيث فضّل عدد من المستثمرين تقليص مراكزهم الاستثمارية في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية عقب التطورات العسكرية الأخيرة، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بتهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة.

مؤشرات البورصة

سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30" انخفاضًا بنسبة 0.53% ليغلق عند مستوى 51.888 نقطة، متأثرًا بضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية.

كما تراجع مؤشر "EGX70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.03% ليصل إلى مستوى 15.344 نقطة، فيما انخفض مؤشر "EGX100" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.14% مسجلًا 21.182 نقطة بنهاية التعاملات.

قيمة التداولات وتحركات الأسهم

وتأثر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالتراجعات التي شهدتها الجلسة، حيث سجل نحو 3.739 تريليون جنيه بنهاية التعاملات، مقارنة بمستوياته خلال الجلسة السابقة.

وبلغت خسائر القيمة السوقية للأسهم نحو 15 مليار جنيه خلال جلسة الإثنين، في ظل عمليات بيع استهدفت عددًا من الأسهم بمختلف القطاعات.

وعلى الرغم من التراجعات، شهدت البورصة المصرية نشاطًا ملحوظًا على مستوى السيولة، حيث تجاوزت قيمة التداولات 10.5 مليار جنيه خلال الجلسة.

كما تم التداول على أكثر من 3 مليارات سهم، من خلال تنفيذ نحو 194.6 ألف عملية بيع وشراء، وهو ما يعكس استمرار النشاط داخل السوق رغم الضغوط التي تعرضت لها الأسهم.

وأظهرت إحصائيات التداول سيطرة اللون الأحمر على غالبية الأسهم المقيدة، حيث ارتفعت أسعار 75 سهمًا فقط، مقابل تراجع 131 سهمًا، بينما استقرت أسعار 16 سهمًا عند مستوياتها السابقة دون تغيير.

الحرب بين إيران وإسرائيل تلقي بظلالها على الأسواق

ويرى محللون أن تجدد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل كان أحد أبرز العوامل المؤثرة على أداء الأسواق المالية خلال جلسة اليوم، حيث أثارت التطورات الأخيرة مخاوف المستثمرين بشأن استقرار المنطقة وتأثير أي تصعيد جديد على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة.

كما زادت المخاوف من تداعيات محتملة على سلاسل الإمداد العالمية والممرات البحرية الاستراتيجية، وهو ما دفع العديد من الأسواق الإقليمية والعالمية إلى تسجيل أداء متباين وسط موجة من الحذر والترقب.

ومن المتوقع أن تظل البورصة المصرية تحت تأثير التطورات الجيوسياسية خلال الفترة المقبلة، مع متابعة المستثمرين لأي مستجدات تتعلق بالأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاساتها على الأسواق العالمية.

ويترقب المتعاملون أيضًا اتجاهات أسعار النفط والعملات العالمية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على شهية المستثمرين وحركة رؤوس الأموال داخل الأسواق الناشئة، وفي مقدمتها السوق المصرية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء