حرمان طلاب«أوسيم التجارية» من دخول الامتحان بسبب أرقام الجلوس
فوجىء 90 طالبًا وطالبة بمدرسة أوسيم التجارية التابعة لادارة أوسيم التعليمية لمديرية التربية والتعليم الجيزة، بمنعهم من دخول امتحانات اليوم الأول ، خارج ، بسبب عدم صدور أرقام جلوس لهم، رغم تأكيدهم استكمال جميع إجراءات التقديم وسداد الرسوم وتسليم المستندات المطلوبة.
الأزمة أثارت حالة من الغضب والقلق بين الطلاب وأولياء الأمور، وسط مطالبات عاجلة لوزارة التربية والتعليم بالتدخل لإنقاذ مستقبلهم الدراسي وعدم تحميلهم تبعات أي أخطاء إدارية لا دخل لهم بها.
«منعونا من الامتحان».. بداية أزمة طلاب أوسيم التجارية
تحولت فرحة طلاب الصف الثالث التجاري ببدء ماراثون امتحانات الدبلومات الفنية إلى صدمة كبيرة، بعدما فوجئ العشرات منهم بعدم إدراج أسمائهم ضمن كشوف الطلاب المسموح لهم بأداء الامتحانات، نتيجة عدم صدور أرقام جلوس رسمية لهم.
وبحسب روايات الطلاب، بدأت الأزمة في أول أيام الامتحانات، عندما تم إبلاغهم بعدم أحقيتهم في دخول اللجان لعدم اكتمال موقفهم الإلكتروني على قاعدة بيانات الوزارة، رغم التزامهم بكافة الإجراءات المطلوبة منذ بداية العام الدراسي.
الطلاب استوفينا الإجراءات وسددنا الرسوم كاملة
أكد عدد من الطلاب المتضررين أنهم تقدموا بأوراقهم الرسمية إلى المدرسة في المواعيد المحددة، وسددوا الرسوم المقررة الخاصة بالاستمارات والتسجيل، معتقدين أن إجراءات التقدم للامتحانات تمت بصورة قانونية.
وقالت الطالبة رحمة يحيى إن الطلاب فوجئوا بعدم استخراج أرقام جلوس لهم رغم استكمال جميع المتطلبات، مضيفة أن ما حدث يضع مستقبلهم الدراسي في مهب الريح بعد عام كامل من الدراسة والاستعداد للامتحانات.
وأشارت إلى أن الطلاب لا يتحملون مسؤولية أي خلل إداري أو تقني، مؤكدة أن حرمانهم من الامتحانات بسبب إجراءات لم يكونوا طرفًا فيها يمثل ظلمًا كبيرًا لهم ولأسرهم.
شكوى رسمية: المدرسة لم تسجل الاستمارات قبل غلق النظامئ
وفي شكوى رسمية موجهة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أوضح الطلاب أن إدارة المدرسة تسلمت الأوراق والمستندات المطلوبة منهم خلال فترة التقديم، إلا أن بيانات عدد كبير من الطلاب لم تُسجل على النظام الإلكتروني قبل موعد غلق التسجيل في 30 أبريل الماضي.
وأكد الطلاب في شكواهم أن هذا الإجراء أدى إلى استبعادهم من كشوف المتقدمين للامتحانات، وبالتالي عدم إصدار أرقام جلوس لهم، رغم عدم وجود أي تقصير
مطالب بإنقاذ العام الدراسي ومحاسبة المسؤولين
وطالب الطلاب وزارة التربية والتعليم بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، للكشف عن أسباب عدم تسجيل الاستمارات خلال المواعيد القانونية، وتحديد المسؤولية الإدارية عن الأزمة.
كما شددوا على ضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية تضمن عدم ضياع عامهم الدراسي، والسماح لهم بأداء الامتحانات أو إيجاد حل قانوني يحفظ حقوقهم التعليمية، مؤكدين أن تحميل الطلاب نتائج أخطاء إدارية أمر يتنافى مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.
أولياء الأمور: أبناؤنا ضحايا تقصير إداري
من جانبهم، عبّر عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من الأزمة، مؤكدين أن أبناءهم التزموا بكافة التعليمات الصادرة عن المدرسة، وأنهم فوجئوا قبل الامتحانات بأيام قليلة فقط بعدم اكتمال إجراءات التسجيل.
وأشاروا إلى أن الأزمة لا تتعلق بإهمال من الطلاب، وإنما بخلل إداري يستوجب التدخل السريع من الجهات المختصة حفاظًا على مستقبل عشرات الطلاب الذين أمضوا عامًا دراسيًا كاملًا استعدادًا لهذه الامتحانات.
انتظار رد وزارة التعليم
ومع استمرار أعمال امتحانات الدبلومات الفنية، يترقب الطلاب وأسرهم تحركًا رسميًا من وزارة التربية والتعليم لحسم الأزمة، خاصة في ظل المخاوف من ضياع فرصتهم في استكمال مسارهم التعليمي بسبب خطأ إداري

