رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تربوى أيام مزدوجة وحرارة مرتفعة انتقادات لتنظيم جدول شهادة الإعدادية

امتحانات الشهادة
امتحانات الشهادة الاعدادية

أثار الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، مجموعة من الملاحظات حول جداول امتحانات الشهادة الإعدادية في عدد من المحافظات، مؤكدًا أن تصميم الجدول الحالي قد يفرض ضغوطًا نفسية وجسدية كبيرة على الطلاب، خاصة في ظل طبيعة المرحلة العمرية الحساسة وارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق.

وأوضح أن الامتحانات تمتد في بعض المحافظات إلى 6 أو 7 أيام متتالية دون وجود أيام راحة كافية بين المواد، وهو ما يزيد من معدلات الإرهاق والتوتر لدى الطلاب، إلى جانب تأثيره على مستوى التركيز والأداء داخل اللجان.

ضغط الامتحانات المتتالية دون فواصل راحة

وأشار الخبير التربوي إلى أن غياب أيام راحة متوسطة بين الامتحانات يمثل أحد أبرز التحديات، حيث يؤدي إلى:
إرهاق ذهني متواصل للطلاب صغار السن
انخفاض القدرة على الاستيعاب والتركيز
زيادة مستويات التوتر والقلق أثناء فترة الامتحانات
صعوبة استعادة النشاط بين المواد المختلفة

أيام مزدوجة في بعض الجداول تزيد العبء

وأضاف أن بعض الأيام تتضمن امتحانين في نفس اليوم، أحدهما لمادة أساسية، والآخر لمادة تتطلب نسبة نجاح مرتفعة قد تصل إلى 70%، وهو ما يضاعف الضغط النفسي على الطلاب ويزيد من صعوبة التعامل مع اليوم الامتحاني الواحد.

درجات الحرارة وضعف التهوية داخل اللجان

كما لفت إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المحافظات، خاصة في مناطق الصعيد، يمثل عامل ضغط إضافي، إلى جانب نقص وسائل التهوية في بعض اللجان، ما قد يؤثر على تركيز الطلاب ويؤدي إلى تراجع الأداء بشكل غير مرتبط بالمستوى العلمي الحقيقي.

مقارنة مع الثانوية العامة: فجوة في تنظيم فترات الراحة

وأكد أن طلاب الثانوية العامة، رغم كونهم أكبر سنًا، يحصلون على فترات راحة تتراوح بين يومين وأربعة أيام أو أكثر بين الامتحانات، في حين لا يتم تطبيق نفس السياسة مع طلاب الشهادة الإعدادية، رغم أنهم أصغر سنًا وأقل قدرة على التحمل.
ضغط إضافي على المعلمين خلال نفس الفترة
وأشار أيضًا إلى أن المعلمين يواجهون ضغطًا مزدوجًا خلال فترة الامتحانات، بين أعمال الملاحظة داخل اللجان والتصحيح في وقت محدود، مما يزيد من الأعباء العامة على المنظومة التعليمية.

 إعادة النظر في الجداول وتقديم الامتحانات

ودعا الخبير التربوي إلى ضرورة، إدراج فترات راحة بين الامتحانات، وتقليل الضغط اليومي على الطلاب، ومراعاة الظروف المناخية عند إعداد الجداول
تقديم امتحانات الشهادات إلى شهر مايو قدر الإمكان، وزيادة مرونة تنظيم العام الدراسي مع التوسعات المستقبلية
وأكد أن هذه الإجراءات تسهم في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وتساعد الطلاب على أداء الامتحانات في أفضل حالة نفسية وبدنية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء