نتنياهو يترأس اجتماعا أمنيا مصغرا لبحث التطورات الأخيرة
أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن رئيس وزراء الكان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ترأس اليوم، جلسة وزارية مصغرة، لبحث عدد من القضايا الأمنية والسياسية المرتبطة بالتطورات الجارية على مختلف الجبهات.
تقييم الوضع الأمني العام في إسرائيل
وبحسب ما نقلته الإذاعة، فإن الاجتماع، يتناول تقييم الوضع الأمني العام، ومناقشة المستجدات الميدانية، عقب الاشتباك مع الحرس الثوري الإيراني، في الساعات الأخيرة من ليلة أمس حتى الآن

أعلن مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، هاجم أهدافًا داخل إيران ردًا على إطلاق صواريخ، وفقًا لقناة العربية في نبأ عاجل.
رفض إسرائيل لأي معادلة جديدة مع طهران
وأكد مكتب نتنياهو، أن إسرائيل لن تقبل بمحاولة فرض النظام الإيراني، معادلة جديدة في المنطقة، مشيرًا إلى أن تل أبيب ستواصل العمل في مختلف أنحاء لبنان كلما اقتضت الحاجة.
في المقابل، علق المرشد العام الإيراني، مجتبى خامنئي، على استئناف إيران هجماتها الصاروخية على شمال إسرائيل، ردًا على غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت، قائلًا في تدوينة له عبر منصة إكس: "إن النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة"، تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وفقًا لوكالة الأناضول التركية.
هجمات صاروخية متبادلة
جاءت تصريحات خامنئي بعد استئناف إيران هجماتها الصاروخية على شمال إسرائيل، ووفق المصادر الإيرانية، ردًا على العدوان الإسرائيلي في لبنان.

موجات صاروخية جديدة من إيران ولبنان
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، مؤكدة بدء إطلاق صواريخ من إيران ولبنان باتجاه حيفا ومناطق شمالية.
وقال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهداف مراكز مهمة في قاعدتي نيفاتيم، وتل نوف الجويتين في الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن العملية تأتي ردًا على الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على عدة مواقع رادارية في ثلاث مناطق داخل البلاد.
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، عن توسع التحذير المبكر، ليشمل وسط إسرائيل والقدس وتل أبيب الكبرى بعد رصد صواريخ قادمة من إيران.