تعاون مصري فرنسي لخفض التصعيد ودعم الاستقرار في المنطقة
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، وجان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، في إطار التشاور المستمر بين البلدين الصديقين لتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
مستجدات الأوضاع الإقليمية
تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض عبد العاطي، الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التصعيد في المنطقة، مؤكدًا دعم مصر للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، والحرص على تهدئة التوترات، وتعزيز فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية للازمة.
كما شهد الاتصال تبادل الرؤى والتقديرات بشأن آخر مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة ولبنان.
واتفق الوزيران، على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، والعمل المشترك من أجل خفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وفي سياق منفصل، استقبل عبد العاطي، نظيره القطري، ورئيس مجلس الوزراء، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، مؤكدين علي أهمية البناء على الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية القطرية.
أضاف خلاف، أن اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، حيث تم تناول مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والمساعي التي تبذلها مصر وقطر في دعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بهدف التوصل لتفاهمات توافقية تؤدي الي خفض التصعيد وانهاء الحرب.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، ضرورة استعادة الامن والاستقرار في المنطقة، كما بحث الجانبان العناصر المقترحة للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران.

