رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التنسيق الحضاري يخلد اسم الفنان الشحري ضمن مشروع «عاش هنا»

إيجبتكِ

في إطار مشروع «عاش هنا» الذي ينفذه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بهدف توثيق أماكن إقامة الشخصيات والرموز التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والعلمي والفني في مصر، تم وضع لافتة تحمل اسم الفنان الراحل السيد عبد العظيم الشحري، أحد أبرز رواد الرسوم المتحركة وتصميم تترات الأفلام في مصر.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المشروع للحفاظ على الذاكرة الثقافية المصرية وتعريف الأجيال الجديدة بالشخصيات التي تركت بصمات مؤثرة في مختلف المجالات، من خلال تثبيت لافتات تعريفية على المباني التي أقاموا بها أو ارتبطت بمسيرتهم المهنية والإنسانية.

سيرة الفنان الشحري

ولد الشحري في مركز زفتى بمحافظة الغربية، والتحق بكلية الفنون الجميلة بالزمالك (القسم الحر) عام 1962، كما حصل على دبلوم الخطوط العربية عام 1964. وبدأ مسيرته المهنية مبكرًا داخل استوديو مصر بقسم الرسوم المتحركة، حيث تدرج في المناصب حتى تولى رئاسة القسم عام 1971، قبل أن ينتقل للعمل بالمركز القومي للسينما بوزارة الثقافة، ويتولى عددًا من المناصب المرتبطة بأفلام الأطفال والإنتاج السينمائي.

كما لعب الراحل دورًا نقابيًا بارزًا، إذ شغل عضوية مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية، وتولى منصب السكرتير العام للاتحاد العام للنقابات الفنية المصرية، إضافة إلى منصب السكرتير العام لنقابة المهن السينمائية حتى وفاته عام 2004.

وترك الشحري إرثًا فنيًا كبيرًا في مجال تصميم التترات والمقدمات السينمائية، حيث ارتبط اسمه بعدد من أبرز الأعمال في تاريخ السينما المصرية، من بينها «أم العروسة»، و«بداية ونهاية»، و«السكرية»، و«العمر لحظة»، و«الرصاصة لا تزال في جيبي»، و«أبناء الصمت»، و«الطريق إلى إيلات»، و«ناصر 56»، و«إسماعيلية رايح جاي»، وغيرها من الأعمال التي شكلت جزءًا من الذاكرة البصرية للمشاهد المصري والعربي.

ويواصل مشروع «عاش هنا» جهوده في توثيق سير المبدعين والعلماء والمفكرين المصريين، باعتباره أحد المبادرات الثقافية الهادفة إلى ربط المجتمع بتاريخ رموزه والحفاظ على إرثهم للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء