الاتحاد الجزائري يعلن تجديد عقد المدرب بيتكوفيتش قبل انطلاق كأس العالم
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يوم الأحد الموافق 7 يونيو، تمديد عقد مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وجهازه الفني حتى عام 2028، وذلك قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية، علماً بأن عقده السابق كان من المقرر أن ينتهي مباشرة بعد البطولة.
وأكد البيان الاتحاد الجزائري أنه اتفق مع بيتكوفيتش على تمديد عقده، لهدف الوصول إلى قبل نهائي كأس أمم إفريقيا 2027، ثم نهائي كأس أمم إفريقيا 2028.
وأكدت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن المدرب البوسني السويسري سيتلقى راتبا شهريا قد يصل إلى 180 ألف يورو ولا يقل عن 160 ألفاً، مقابل 135 ألف يورو شهربا قبل تجديد عقده.
وتولى بيتكوفيتش تدريب المنتخب الجزائري في فبراير 2024، وقاد الفريق لتحقيق 21 فوزاً مقابل 4 تعادلات و3 هزائم في 28 مباراة، كما قاده إلى التأهل لكأس العالم 2026 بعد الغياب عن نسختي 2018 و2022.
إلى جانب وصول دور الثمانية بكأس أمم إفريقيا 2025، بعد الخروج من الدور الأول في نسختي 2021 و2023.
المنتخب الجزائري فى عهد بيتكوفيتش:
- شارك : 28 مباراة
- سجل : 67 هدفا
- استقبل : 22 هدفا
ووصل المنتخب الجزائري من المركز 47 عالميا والسابع إفريقيا، إلى المركز 28 عالميا والرابع إفريقيا، حاليا.
ويسافر المنتخب الجزائري مساء اليوم إلى مدينة كانساس سيتي، بالولايات المتحدة الامريكية، استعدادا لمشاركته في نهائيات كأس العالم 2026،ليوم الخميس المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
منافسات كأس العالم 2026
وأوقعت القرعة منتخب الجزائر، الذي ودع كأس أمم أفريقيا 2025 من دور الثمانية على يد منتخب نيجيريا، في المجموعة العاشرة برفقة منتخبات الأرجنتين (حاملة اللقب)، والأردن والنمسا.
و قام بيتكوفيتش بتدريب منتخب الجزائر، المولود في البوسنة والهرسك، بتدريب منتخب سويسرا، ونادي يونج بويز السويسري، ولاتسيو الإيطالي، وغيرها من الأندية، ضمن مسيرته التدريبية.
وتلعب الجزائر في كأس العالم من دور الثمانية على يد منتخب نيجيريا ضمن المجموعة العاشرة التي تضم منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن.
كأس العالم 2026:
وفي سياق متصل، بدأت ملامح التغييرات التحكيمية الجديدة بالظهور خلال المباريات الودية الدولية، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث شهدت بعض المواجهات تطبيق أولي لقوانين جديدة تهدف إلى زيادة زمن اللعب الفعلي والحد من إهدار الوقت.
وتأتي هذه التعديلات ضمن خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتطوير أسلوب اللعب، عبر فرض إجراءات أكثر صرامة على التبديلات وإدارة الوقت، إلى جانب توسيع صلاحيات تقنية الفيديو.
قاعدة الـ10 ثواني تُحدث التحول الأكبر:
شهدت مباراة اليابان وآيسلندا أول تطبيق عملي لأحد أبرز التعديلات الجديدة، المتعلقة بسرعة إجراء التبديلات، حيث أصبح على اللاعب المستبدل مغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ فقط.
وفي حال تجاوز هذه المدة، يُجبر اللاعب البديل على الانتظار لمدة دقيقة كاملة قبل دخول أرض الملعب، ما يعني أن فريقه يلعب مؤقتًا بنقص عددي.