رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا تضغط على «الطاقة الذرية» لمطالبة إيران بالكشف عن مواقعها النووية

دونالد ترامب ورفائيل
دونالد ترامب ورفائيل جروسي

تسعى الولايات المتحدة إلى حشد دعم دول أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمشروع قرار جديد يطالب إيران بالكشف عن مصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى توضيح وضع مخزونات اليورانيوم المخصب التي كانت موجودة في تلك المنشآت، بحسب وكالة رويترز.

وبحسب نص مشروع القرار الذي اطلعت عليه وكالة رويترز، فإن واشنطن تدفع باتجاه اعتماد القرار خلال الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين المؤلف من 35 دولة، في خطوة قد تزيد من تعقيد المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.

ويطالب المشروع إيران بتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمعلومات دقيقة حول المواد النووية والمنشآت الخاضعة للضمانات، ومنح مفتشي الوكالة الصلاحيات اللازمة للتحقق من تلك المعلومات. كما يؤكد النص أن تنفيذ هذه الالتزامات يجب أن يتم "دون تأخير"، معتبرًا أن الأمر يمثل أولوية عاجلة لضمان استئناف عمليات الرقابة والتحقق.

هدف التحرك الأمريكي 

ويأتي التحرك الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توترًا متزايدًا، إذ تعارض إيران باستمرار صدور قرارات تنتقد برنامجها النووي، وتعتبرها ذات دوافع سياسية. ويرى مراقبون أن تبني القرار الجديد قد ينعكس سلبًا على أجواء التفاوض القائمة بين الجانبين.

ورغم أن قرارات سابقة ضد إيران حظيت بتأييد واسع داخل مجلس المحافظين، فإن دبلوماسيين يتوقعون أن يواجه المشروع الحالي اعتراضات أكبر، خاصة بعد الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي، والتي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما حال دون تمكن مفتشي الوكالة من العودة إلى تلك المواقع حتى الآن.

ولم يتضمن مشروع القرار أي دعوة لإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا للنقاش لدى بعض الدول، وذلك بعد قرار المجلس الصادر في يونيو 2025 الذي اعتبر أن إيران انتهكت التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي.

وفي المقابل، امتنعت البعثة الأمريكية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعليق على الجهود المبذولة لحشد التأييد لمشروع القرار الجديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء