منال المهدي تعيد إحياء الهوية المصرية في معرض “مصر الحبيبة”
في احتفاء بصري يجمع بين عبق التاريخ وروح الإبداع المعاصر، تشارك الفنانة التشكيلية منال المهدي في معرض «مصر الحبيبة» (My Beloved Egypt)، المقام بقاعة «توسا آرت جاليري» خلال الفترة من 5 إلى 10 يونيو 2026، بعمل فني يستلهم جماليات الحضارة المصرية القديمة ويعيد تقديمها برؤية تشكيلية حديثة.
وقدمت المهدي عملاً فنياً مميزاً على هيئة «معبد» مستوحى من العمارة والرموز المصرية القديمة، في معالجة بصرية تمزج بين الأصالة والابتكار، وتعكس ثراء الهوية المصرية وقدرتها على التجدد عبر العصور، كما وظفت في أعمال أخرى عناصر من التراث المصري، مثل الكتابات الهيروغليفية وعين حورس والرموز الحضارية المرتبطة بالذاكرة التاريخية، حيث أعادت صياغتها داخل تكوينات فنية معاصرة تمنحها دلالات جديدة تتجاوز أبعادها التقليدية.

في حب مصر
وجاءت الأعمال المشاركة في المعرض منفذة بالأبيض والأسود تحت شعار «في حب مصر»، وهو ما أضفى عليها طابعاً بصرياً خاصاً أبرز قوة الفكرة وعمق الرسالة الفنية، ومن خلال هذه الأعمال، عبرت الفنانة عن ارتباطها العميق بالوطن، مستندة إلى لغة تشكيلية تجمع بين البساطة والقوة التعبيرية، وتؤكد أن مصر تظل مصدر إلهام متجدداً للفنانين والمبدعين.
وتسعى أعمال منال المهدي إلى إقامة حوار بصري بين الماضي والحاضر، عبر إعادة قراءة الموروث الحضاري المصري في سياق تشكيلي معاصر، بما يتيح للمتلقي التفاعل مع الرموز التراثية وتأويلها من زوايا جديدة.
وتأتي مشاركتها ضمن فعاليات معرض «مصر الحبيبة»، الذي يهدف إلى إبراز جماليات التراث المصري القديم وإعادة تقديمه من خلال رؤى فنية حديثة تجمع بين الهوية التاريخية والتجريب التشكيلي، إلى جانب دعم المواهب الفنية وإثراء المشهد الثقافي المعاصر.

