رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الحياة بعد سهام» ضمن فعاليات مهرجان روتردام للفيلم العربي بدورته الـ26

إيجبتكِ

يواصل فيلم «الحياة بعد سهام» للمخرج نمير عبد المسيح مسيرته في المهرجانات السينمائية الدولية، من خلال مشاركته الجديدة في فعاليات مهرجان روتردام للفيلم العربي، في دورته السادسة والعشرين، والمقرر انعقادها يوم الخميس 11 يونيو، حيث يُعرض الفيلم في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت هولندا.

وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة من العروض الدولية التي حققها الفيلم منذ إطلاقه، في إطار اهتمام المهرجانات السينمائية العالمية بالأعمال العربية التي تقدم رؤى إنسانية وسرديات شخصية تعكس تجارب واقعية ومعاصرة.

عرض دولي جديد في روتردام

يُعد مهرجان روتردام للفيلم العربي واحدًا من الفعاليات السينمائية المهمة في أوروبا، إذ يخصص مساحة لعرض تجارب سينمائية من مختلف الدول العربية، ويستقطب جمهورًا متنوعًا من المهتمين بالسينما العربية والثقافة الشرقية.

ويُعرض فيلم «الحياة بعد سهام» ضمن برنامج الدورة الجديدة للمهرجان، في إطار اهتمام إدارة الحدث بالأعمال التي تمزج بين الطابع الإنساني والرؤية الفنية الخاصة، وهو ما ينطبق على تجربة المخرج نمير عبد المسيح في هذا الفيلم.

استمرار الحضور الدولي للفيلم

منذ عرضه الأول، نجح الفيلم في جذب اهتمام عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، حيث شارك في أكثر من محطة عرض خارجية، ولاقى تفاعلًا من النقاد والجمهور على حد سواء، نظرًا لطبيعته التي تعتمد على السرد الشخصي والبعد الإنساني في تناول القضايا المطروحة.

ويعكس هذا الحضور المستمر للفيلم حالة الاهتمام المتزايد بالسينما العربية المستقلة، التي أصبحت تحجز لنفسها مساحة واضحة في المهرجانات الدولية، بفضل تنوع موضوعاتها وجرأة طرحها.

رؤية سينمائية إنسانية

يقدم فيلم «الحياة بعد سهام» تجربة سينمائية تعتمد على الطابع الإنساني في السرد، حيث يركز على تفاصيل الحياة اليومية وتحولات الشخصيات في سياق اجتماعي وشخصي متشابك.

ويُعرف المخرج نمير عبد المسيح بأسلوبه الذي يميل إلى التوثيق الإنساني والمعالجة البصرية الهادئة، وهو ما ينعكس في هذا العمل الذي يواصل من خلاله تقديم رؤيته السينمائية الخاصة.

أهمية المشاركة في المهرجانات

تمثل مشاركة الفيلم في مهرجان روتردام للفيلم العربي فرصة جديدة لتعزيز حضوره على الساحة الدولية، وفتح آفاق أوسع أمامه للوصول إلى جمهور أوروبي مهتم بالسينما العربية.

كما تعكس هذه المشاركة استمرار تواجد الإنتاجات العربية في الفعاليات السينمائية الخارجية، بما يساهم في دعم حضورها وتوسيع دائرة انتشارها، سواء على مستوى النقاد أو الجمهور العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء